في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ40 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 149 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
أفادت وكالة "رويترز" نقلا عن بيانات تتبع حركة الملاحة بأن أقل من 10 سفن محملة بالسلع عبرت مضيق هرمز -بشكل يومي- خلال عطلة نهاية الأسبوع.
اعتبر الدبلوماسي الأمريكي السابق مارلين هاردينغر أن سبب توقف الضربات يعود لسببين رئيسيين، أولهما يتعلق بالجانب اللوجستي والحاجة إلى تدفق مزيد من الموارد إلى المنطقة، والثاني متعلق بتغيرات بعد محادثات طهران وعمان.
أما الخبير العسكري محمد عبد الواحد فاعتبر أن هناك حاجة لإعادة ترتيب الأوراق العسكرية واصفا إياها بأنها "استراحة مقاتل"، بالإضافة إلى الحاجة لعملية تبديل للأسلحة المستخدمة، وإعادة تموضع القوات.
لماذا توقفت الغارات الأمريكية على إيران لليلة الثانية على التوالي؟ وهل يرتبط ذلك بحسابات عسكرية أم بخطوة تكتيكية؟#الجزيرة_أخبار pic.twitter.com/BWCxNLPdrE
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 27, 2026
مجمع تحت الأرض جنوب طهران، يقع على مسافة تقل عن كيلومترين إلى الجنوب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، يرى خبراء أنه محصن ضد أقوى القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات.
يُدعى الموقع "كوه كولانغ غاز لا" بالفارسية، ويترجم اسمه إلى "جبل المِعوَل"، ويشتهر إعلاميا باسم "جبل الفأس". وتثير طبيعة دوره جدلا واسعا؛ فبينما تؤكد طهران أنه مخصص لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، تشتبه وكالات استخبارات أمريكية وإسرائيلية في احتمال استخدامه منشأة سرية بديلة لتخصيب اليورانيوم.
ويشير معهد العلوم والأمن الدولي في الولايات المتحدة -الذي يستند إلى صور الأقمار الصناعية– إلى أن المجمع لم يدخل الخدمة بعد، وأن أعمال الإنشاء فيه لا تزال متواصلة.
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
رغم الحديث عن الجهود المبذولة للعودة إلى المسار الدبلوماسي، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -على حسابه في منصة "تروث سوشيال"- صورا بالذكاء الاصطناعي تحاكي شن غارات على إيران وجزيرة خارك.
يأتي ذلك بعد قرار الرئيس ترمب بوقف العمليات العسكرية ضد إيران، بعد 13 يوما من القصف المستمر بشكل يومي، وهو ما قرأه محللون على أنه رسالة بأن الخيار العسكري لا يزال مطروحا على الطاولة.
"الليلة الماضية نمت سويعات متقطعة رغم الصمت الذي كان يخيم على المدينة، لكنني استيقظت مذعورة مرات عدة لأتصفح تطورات جبهة الجنوب على شاشة الجوال. دماغي لم يصدّق أن بلادي لم تُستهدف منذ أكثر من 48 ساعة"، هكذا تعلق الإيرانية ساناز (41 عاما) -وهي ربة بيت وأم لبنت واحدة- على توقف الهجمات الأمريكية على بلادها.
وللمرة الثانية بعد 13 ليلة من القصف المتصاعد، يستيقظ الإيرانيون على واقع مختلف عن الأسبوعين الماضيين، حيث لا دويّ انفجارات، ولا هزات نوافذ، ولا أنباء عن استهداف جسر هنا أو أهداف عسكرية هناك، لكن هذا الهدوء بدا وكأنه ضيف غريب، لا يعرفون ما إن كانوا يرحبون به أم يخافونه.
وتؤكد ساناز للجزيرة نت -وكانت تتأمل عمارة سبق أن تعرضت للقصف قرب ساحة "رسالت" شرقي العاصمة طهران– أنها تحاول تصديق أن الهدوء الراهن هو الواقع وليس حلما، مضيفة "في الهدوء بدأنا نرى الخراب الذي كنا نمر عليه دون أن نلحظه. لكن ابنتي تسألني: هل هذا توقف دائم للحرب أم أنهم يلتقطون أنفاسا لبدء جولة جديدة من الصراع أكثر عنفا من سابقاتها؟".
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة