لبنان 2031... هل يتغيّر المشهد؟

شارك

كريستال النوار

خاص موقع Mtv
يدخل لبنان مرحلة جديدة تحمل مؤشّراتٍ متناقضة. فالأسواق استعادت جزءاً من حركتها لكن القدرة الشرائية لا تزال ضعيفة، والاستثمارات لم تستعد زخمها، فيما تبقى الإصلاحات العامل الحاسم في رسم ملامح المرحلة المقبلة. فماذا ينتظرنا بعد 5 سنوات من الآن؟ سألنا ChatGPT، فماذا قال؟

بالنسبة إلى الذكاء الاصطناعي، قد يشهد لبنان نمواً اقتصاديًّا تدريجيًّا، تحسّناً في فرص العمل، عودة استثمارات لبنانية وعربية، تحسناً تدريجياً في القدرة الشرائية، وإن كان التعافي الكامل سيحتاج سنوات طويلة. ولكن كل ذلك يحصل فقط إذا نجح المسؤولون في تنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية، وأعادوا هيكلة القطاع المصرفي واستعادت الدولة ثقة المستثمرين، مع أهمية الاستقرار الأمني والإقليمي.
أما عن الوضع المعيشي، فيُجيب "شات" متشائماً: أعتقد أن التفاوت سيزداد... سيكون هناك من يعيش بشكل جيد بفضل دخله بالدولار أو عمله مع الخارج، في مقابل شريحة واسعة ستبقى تعاني إذا لم ترتفع الإنتاجية والأجور.

ويُضيف: أكثر ما يقلقني، لن يكون سعر الصرف وحده، بل استمرار هجرة الشباب وأصحاب الكفاءات. فحتى لو تحسّنت بعض المؤشرات الاقتصادية، فإن خسارة رأس المال البشري قد تبقى التحدي الأكبر أمام لبنان على المدى الطويل.

النتيجة إذاً، لا تشاؤم ولا تفاؤل بلا حدود. من المعروف أن لبنان يملك مقوّمات النهوض، لكن السنوات الخمس المقبلة ستكون حاسمة، لأنّ الإصلاحات والاستقرار سيُحدّدان ما إذا كان البلد سيدخل مرحلة تعافٍ حقيقي أم سيبقى يدور في حلقة من التحسّن الموقّت والتراجع المتكرّر.

ولكن هل تكفي 5 سنوات لمحو كل الكوارث السابقة ومعالجة التداعيات الموجعة معيشيًّا؟ أمّا السؤال الأهمّ فهو: هل سينعم اللبنانيون يوماً ما بحياة كريمة تليق بهم؟!
MTV المصدر: MTV
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا