آخر الأخبار

تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟

شارك
في تقرير لموقع "Turkiye Today"، طُرحت فكرة أن التقارب التركي مع أرمينيا قد يفتح نموذجا يمكن أن تستفيد منه أنقرة في بناء علاقة أعمق مع المسيحيين في لبنان .

ويقول التقرير الذي ترجمه "لبنان24" إن عبور رجال أعمال أرمن إلى مدينة قارص التركية لإجراء محادثات كان يبدو قبل سنوات أمرا أقرب إلى الخيال، لكنه حدث فعلا نتيجة جهود دبلوماسية تركية وتنسيق مع أذربيجان ودفع أميركي خلف الكواليس، إلى جانب إرادة سياسية داخل أرمينيا.

وبحسب التقرير، فإن هذا الزخم، رغم اختلاف الظروف، قد يشكل سابقة لتطوير علاقات تركيا مع المجتمعات المسيحية في لبنان. فرغم الحساسية التاريخية تجاه تركيا لدى بعض المسيحيين اللبنانيين، إلا أنهم يعرفون جيدا النسيج الاجتماعي العلماني في تركيا وحضورها الاقتصادي.

ويشير التقرير إلى أن المجتمع الأرمني في لبنان كان تاريخيا من أبرز مصادر المشاعر المناهضة لتركيا، وقد ظهر ذلك خلال حرب ناغورنو كاراباخ.

ويرى التقرير أن إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حزيران 2026، أن بيروت من معاقل الأمن القومي التركي، جاء في لحظة تفتح فيها الحملة الإسرائيلية وطموحاتها الإقليمية بابا استراتيجيا جديدا أمام أنقرة.

وبحسب التقرير، فإن التأثير في القرار اللبناني وكسب دعم الرأي العام يتطلبان تواصلا ثابتا وصادقا مع المسيحيين اللبنانيين، عبر خطوات سياسية محسوبة ودبلوماسية عامة جدية وربما تفاهمات أمنية.
ويشير التقرير إلى أن تركيا تملك ميزة مهمة، إذ إنها لم تنخرط بوضوح في الاصطفافات اللبنانية كما فعلت إيران ، كما أن صورتها الاقتصادية حاضرة في ذاكرة اللبنانيين منذ الحرب الأهلية، حين انتشرت المنتجات التركية في الأسواق.

ويضيف أن القوة الناعمة التركية، وخصوصا المسلسلات التي تعرضها قنوات لبنانية، يمكن أن تتحول إلى جسر ثقافي، شرط أن ترافقها خطوات عملية، مثل فتح معاهد لتعليم التركية في مناطق مسيحية ساحلية كالبترون وجونية.

ويخلص التقرير إلى أن الانفتاح على المسيحيين في لبنان لم يعد مسألة عاطفية، بل بات ضرورة جيوسياسية لتركيا، مع التأكيد أن الطريق من إسطنبول إلى جونية يحتاج إرادة سياسية من الطرفين.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا