أكد وزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط أن مدينة صيدا تستحق رؤية اقتصادية جديدة وخطة إنمائية متكاملة يكون مرفأ صيدا أحد ركائزها الأساسية، مشيراً إلى أن المدينة لعبت خلال الفترة الماضية دوراً وطنياً وإنسانياً بارزاً في احتضان النازحين من الجنوب ومختلف المناطق.
وجاء كلام بساط خلال تفقده مرفأ صيدا الحديث، حيث عقد اجتماعاً مع المعنيين واستمع إلى أبرز التحديات التي تواجه المرفأ وسبل تطويره، قبل أن يجول في أقسامه.
وفي تصريحه، قال البساط: "صيدا تحمّلت الكثير خلال الفترة الأخيرة، واستوعبت أهلنا النازحين من مختلف المناطق، وأسهمت في صمود الجنوب، وهذا دور تاريخي يُسجل لها. لكنها في المقابل تحتاج إلى رؤية اقتصادية واضحة، والمرفأ يشكل إحدى أهم ركائزها، إذ يمتلك فرصاً واعدة ضمن منظومة اقتصادية متكاملة، ونحن ملتزمون بوضع خطة جديدة للمدينة يكون المرفأ جزءاً أساسياً ومحورياً منها."
وأكد أنَّ الحكومة ستواصل دعم الجنوب والعمل على تأمين الخدمات الأساسية، مشدداً على أن
إعادة الإعمار وعودة النازحين يجب أن تكونا جزءاً من رؤية اقتصادية شاملة، وأن صيدا تمثل
بوابة الجنوب في هذه المرحلة.