آخر الأخبار

مفاوضات روما تتقدم نحو التنفيذ وعون يتمسك بـاتفاق الإطار.. ميقاتي: سنعمل جاهدين لإقرار العفو العام

شارك
جولة المفاوضات اللبنانية- الاسرائيلية في روما اختتمت بعد يومين من مناقشات وصفتها السفارة الأميركية في بيروت بالمثمرة والإيجابية، مشيرة في بيان مقتضب الى انه "سننتقل الآن إلى محادثات فنية موسّعة ستركز على تنفيذ كل بنود الإطار الثلاثي بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان، واتفقنا على هيكلية وإرشادات عملية للمنطقة التجريبية والتي سيتم الانتهاء منها وتطبيقها خلال الأيام المقبلة".
وذكر موقع "أكسيوس" نقلاً عن مصادر، أن "المحادثات بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل انتهت، وكانت مثمرة"، موضحاً أن "ممثلي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل سينتقلون إلى محادثات فنية موسّعة".
وتوقعت مصادر عقد "اجتماع عسكري إسرائيلي لبناني افتراضياً الجمعة للبحث في التفاصيل العسكرية وتحديد المنطقتين التجريبيتين بشكل نهائي وتاريخ بدء التنفيذ".
وافادت مصادر بعبدا: تأكد اليوم أكثر التقدم الذي تحقّق في المفاوضات، وأصبح البحث عملياً وتفصيلاً بآلية التنفيذ المطروحة لإطلاق الصيغة العملية للإطار. البحث اليوم يتركّز على المنطقتين النموذجيتين كبداية للعمل وهما مختلطتان، أي منطقة فيها احتلال ينسحب منها الإسرائيلي وأخرى هناك احتلال على تخومها وفيها يحصل تعزيز قوة الجيش. وتابعت: المسألة الثانية هي موعد البدء بتنفيذ المنطقتين النموذجيتين وكل الاستعدادات تتمّ ليكون البدء خلال أيام أو ساعات، ويفترض أن يصدر بيان يحدد الموعد ونتمنى أن لا يتعدى نهاية هذا الأسبوع.
وقالت المصادر: "سيكون هناك بحث بما سُمّيَ الإطار أي تسلسل المناطق المتبقية غير المنطقتين النموذجيتين وتحديد مدى زمني للمناطق الأخرى"، مشيرةً إلى أنّ "نطاق البحث يتناول التقنيات أي الانسحاب والدخول ما يمكن أن يقتضي عقد اجتماع عسكري آخر قبل التنفيذ، والأرجح أن يكون في روما". وكشفت المصادر أنّه "من المرجح أن يصدر بيان عن الجانب الأميركي يحدد ما يتفق عليه مع زمان ومكان الاجتماع المقبل".
وفي إطار التحضيرات لزيارة الرئيس جوزاف عون الى الولايات المتحدة ، أوضح مصدر رسمي لبناني أنّ جدول الأعمال لا يزال قيد الترتيب، مع تأكيد عقد لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحادية عشرة من صباح الثلاثاء الحادي والعشرين من الشهر الجاري. ولفت المصدر إلى أنّ الزيارة ستكون سريعة ومكثّفة، نظرًا إلى ضيق الوقت وكثرة الالتزامات الرسمية في لبنان ، خاصة مع اقتراب مناسبة تطويب البطريرك الياس الحويك، بحضور ممثّل عن البابا لاوون الرابع عشر، في الخامس والعشرين من الشهر.
وأكّد المصدر أنّ اللقاء مع الإدارة الأميركية سيركّز بشكل أساسي على متابعة تنفيذ "صيغة الإطار" وآلية العمل المشترك مع الجانب الإسرائيلي لضمان الأمن والاستقرار، مع التشديد على ضرورة بدء الانسحاب الإسرائيلي من أول متر مربع من الأراضي اللبنانية ضمن المنطقة النموذجية المتفق عليها. كما أشار إلى أنّ هناك التزامًا أميركيًا واضحًا بدعم لبنان في هذه المرحلة، في حين ستُعقد جولة مفاوضات تقنية في روما بهدف تحديد اللجان الاقتصادية والأمنية والسياسية المعنية بمتابعة تنفيذ الاتفاق.
نيابيا، قارب مجلس النواب بنوداً تشريعية في جلسته أمس والتي ستستأنف اليوم وعلى جدولها اقتراح القانون الرامي الى منح عفو عام وتخفيض مدة العقوبات بشكل استثنائي واقتراح الغاء عقوبة الاعدام وقانون الاعدام. وكان مجلس النواب أقر امس مجموعة من اقتراحات القوانين المتعلقة بالمتقاعدين والضابطة الجمركية وحماية المستهلك والاعفاءات الخاصة بالمتضررين وتعليق المهل القانونية والقضائية والعقدية، اضافة الى الاحكام الاستثنائية المتعلقة بالشهادات الرسمية للعام 2026.
وفي المواقف السياسية، أكد الرئيس نجيب ميقاتي"ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، والالتزام الكامل بالقرارات الدولية، ووضع حد لكل الانتهاكات التي تمس سيادة لبنان وسلامة أراضيه. فلا يمكن أن يتحقق الاستقرار الحقيقي إلا باحترام القانون الدولي وصون حقوق الدول والشعوب".
وشدد على" انه بالتوازي مع ذلك، فإن إعادة إعمار الجنوب ليست مجرد استحقاق إنمائي، بل هي أولوية وطنية بامتياز وتشكل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الدولة اللبنانية، بدعم من الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي".
وفي خلال رعايته "حفل تخريج طلاب معاهد العزم والسعادة" في مجمع العزم التربوي في طرابلس امس قال:لا يسعنا إلا أن نتوقف عند ما يعانيه أهلنا في الجنوب، الذين دفعوا أثماناً باهظة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية . إن هؤلاء المواطنين يستحقون أن يعودوا إلى بيوتهم وقراهم آمنين، وأن يستعيدوا حياتهم الطبيعية في ظل أمن واستقرار دائمين.
وقال: إننا نؤمن بأن الإعمار لا يقتصر على الحجر، بل يبدأ بالإنسان، بتوفير فرص العمل، ودعم التعليم، وتعزيز الاقتصاد المحلي، حتى يبقى اللبنانيون متمسكين بأرضهم، ويسهموا في نهضة وطنهم.
اضاف:"إن إعادة الإعمار يجب أن تسير بالتوازي مع بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر قرار السلم والحرب بمؤسساتها الدستورية،ودعم موقف رئيس الجمهورية والالتفاف حول الجيش لأن قيام الدولة القوية هو الضمانة الوحيدة لحماية لبنان واللبنانيين وجذب الدعم العربي والدولي. وانني على قناعتي الراسخة بأن السجالات العقيمة لا طائل منها وادعو الى الابتعاد عنها حفظا للوطن وهيبة الدولة ووأدا للفتنة وصونا للعيش الواحد بين جميع اللبنانيين".
لقراءة خبر الرئيس ميقاتي كاملا:
ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا