قدمت شخصيات سياسية لبنان ية تعازيها بوفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، مشيدة بدوره في دعم لبنان ومحطات مفصلية في تاريخه، ولا سيما إعادة إعمار الجنوب ورعاية اتفاق الدوحة .
تقدم الرئيس السابق ميشال سليمان وعقيلته السيدة وفاء سليمان، بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، وإلى الأسرة الحاكمة، وفي مقدمها الشيخة موزا بنت ناصر ، وإلى الشعب القطري، بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معتبراً أن رحيله يشكل خسارة كبيرة لدولة قطر وللعالم العربي.
واستذكر سليمان العلاقة العائلية والأخوية والشخصية الوثيقة التي جمعته بالأمير الراحل، والتي تعززت خلال المحطة التاريخية التي شهدتها الدوحة عام 2008، حين احتضنت دولة قطر الحوار اللبناني برعايته، والذي توصل إلى اتفاق الدوحة الذي سبق انتخابه رئيساً للجمهورية، في خطوة أعادت إطلاق المؤسسات الدستورية ورسخت الاستقرار في لبنان.
كما أشاد بحضور الأمير حمد شخصياً جلسة الانتخاب في بيروت، معتبراً ذلك تعبيراً صادقاً عن التزامه بدعم لبنان ووحدته واستقراره.
وأكد أن العلاقة استمرت مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأسرة الحاكمة، مشيداً بما تركه الأمير الراحل من إرث سياسي وإنساني وتنموي، وما قدمه من مبادرات في خدمة الاستقرار العربي وتعزيز الحوار والتقارب بين الأشقاء، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته.
أبرق رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني معزياً بوفاة والده، أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقال ميقاتي إن الراحل ترك إرثاً سياسياً وإنسانياً امتد إلى لبنان، حيث ارتبط اسمه بمحطات مفصلية لا تزال حاضرة في الذاكرة اللبنانية، وكانت له مآثر طيبة في كل المحن التي مر بها لبنان، متمنياً دوام الحفظ والازدهار لدولة قطر.
كما أبرق ميقاتي معزياً رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني .
واعتبر رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة إن لبنان والوطن العربي والعالم خسروا بوفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رجلاً كبيراً استطاع أن يحقق نقلة نوعية وإنجازاً كبيراً، ودوراً مهماً وتقديراً راسخاً لدولة قطر على أكثر من صعيد في محيطها الخليجي والعربي وكذلك في العالم.
وأضاف أن اللبنانيين يذكرون ويقدرون لهذا الرجل الوطني والعربي الكبير محبته للبنان ودعمه له ولنصرة قضاياه العادلة، وكذلك دعمه للبنان واللبنانيين العاملين في قطر.
وأشار إلى أن الأمير الراحل لعب دوراً أساسياً في مساعدة لبنان على إعادة إعمار ما تهدم في الجنوب جراء العدوان الإسرائيلي عام 2006، كما كان له دور أساسي في إنضاج وإنجاح تسوية الدوحة إثر أحداث أيار 2008.
وأضاف أن مؤتمر الدوحة ما كان لينجح من دون الدور المباشر للأمير الراحل في الاحتضان وتدوير الزوايا ومعالجة المواقف الحادة للوصول إلى التسوية، لافتاً إلى أن له فضلاً إضافياً على لبنان بتبنيه ترميم وإعادة إطلاق المكتبة الوطنية في منطقة الصنائع في بيروت، بعدما تجاوب مع اقتراحه بهذا الشأن، وأوفد الشيخة موزا بنت ناصر لتمثيله في حفل وضع حجر الأساس للمشروع.
وتوجه السنيورة بالتعزية إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى العائلة الحاكمة، والشيخة موزا بنت ناصر، والشعب القطري.
قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل إن العالم العربي خسر بوفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني أبرز قادته، مؤكداً أن اللبنانيين يحفظون ما قدمه لإعادة إعمار الجنوب ورعاية اتفاق الدوحة.
واستذكر باسيل العلاقة التي جمعت الأمير الراحل بالعماد ميشال عون والتيار الوطني الحر، متقدماً بالتعازي إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والشعب القطري.
كما وجّه رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، برقية تعزية إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، معزّيًا بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأعرب باسيل في برقيته عن بالغ حزنه لرحيل الأمير الوالد، معتبرًا أن العالم العربي فقد برحيله قائدًا استثنائيًا أسهم في نهضة دولة قطر وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية.
واستذكر باسيل المواقف الأخوية التي اتخذها الراحل تجاه لبنان، ولا سيما دعمه في أعقاب حرب تموز 2006، وإسهامه في إعادة إعمار ما دمّرته الحرب، إضافة إلى الدور الذي اضطلعت به دولة قطر في رعاية اتفاق الدوحة، وحرصه الدائم على أمن لبنان واستقراره.
كما نوّه بالعلاقة التي جمعت الأمير الراحل بالعماد الرئيس ميشال عون، والتي اتسمت بالاحترام المتبادل والحوار، مؤكدًا أن هذه المواقف ستبقى حاضرة في ذاكرة اللبنانيين.
وختم باسيل برقيته بتقديم أصدق التعازي إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، والأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق، سائلًا الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يحفظ دولة قطر قيادةً وشعبًا، ويديم عليها الأمن والازدهار.
التيار الوطني الحر
كما نعى التيار الوطني الحر الأمير الراحل، معتبراً أن العالم العربي فقد برحيله قائداً ترك بصمة استثنائية في مسيرة بلاده، مستذكراً مواقفه تجاه لبنان، ولا سيما دعمه بعد حرب تموز 2006، وإسهامه في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، وحرصه على وحدة لبنان واستقراره، إضافة إلى الدور الذي اضطلعت به دولة قطر في رعاية اتفاق الدوحة.
وأضاف البيان أن التيار يستذكر العلاقة التي جمعت الأمير الراحل بالعماد ميشال عون وبالتيار الوطني الحر، وما طبعها من حوار واحترام متبادل، متقدماً بالتعازي إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري، مؤكداً أن اسم الأمير الراحل سيبقى حاضراً في ذاكرة اللبنانيين صديقاً وفياً في أحلك الظروف.
كتب النائب محمد سليمان : "برحيل الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خسرت قطر قائدًا استثنائيًا، وخسر لبنان صديقًا وفيًا لم يتأخر يومًا عن دعمه". وتقدم بخالص التعازي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة والشعب القطري، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
كتب النائب فريد هيكل الخازن : "خالص التعازي والمواساة لدولة قطر قيادةً وشعبًا بوفاة صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني". وقال إن إرثه في بناء دولة قطر الحديثة سيبقى شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
كتب النائب سامي الجميل :"أتقدم بأصدق التعازي إلى دولة قطر، قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها الأمير تميم بن حمد آل ثاني، بوفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ترك بصمة كبيرة في نهضة بلاده، ووقف إلى جانب لبنان في محطات صعبة، مساهمًا في دعمه ومساندة شعبه". وختم بالدعاء للفقيد بالرحمة، ولأسرته الكريمة والشعب القطري بالصبر والسلوان، متمنيًا لقطر دوام الأمن والازدهار.
المصدر:
النشرة