وذكر أن الوفد سمّى هؤلاء بالاسم، وخصوصاً
المسيحيين والسنة منهم، معتبراً أنهم استفادوا من إيران لسنوات، وعندما أصبحت بحاجة إليهم، ولو بالموقف فقط، اختفوا عن المشهد، حتى إن بعضهم أصبح ضدها نهائياً، خاصةً بعد سقوط نظام
الأسد في
سوريا .
وأشار المصدر إلى أن "الوفد حمّل حزب الله رسالة عتب واضحة إلى هؤلاء، لكي تصل إليهم بكل وضوح".