أبلغ
لبنان
واشنطن مشاركته في جولة المفاوضات المرتقبة مع
إسرائيل في روما، على أن يقتصر الوفد
اللبناني على التمثيل الدبلوماسي من دون مشاركة عسكرية، بحسب ما نقلت معلومات صحافية عن مصدر رسمي لبناني.
وحسب المعلومات الصحافية، يضم الوفد اللبناني المشارك في مفاوضات السفارة الأميركية في روما السفير سيمون كرم والسفيرة ندى حمادة وعميدًا متقاعدا سبق أن شارك في فريق متابعة المفاوضات في غرفة عمليات
بعبدا
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع وصول وفد عسكري أميركي إلى لبنان، بدأ اجتماعات مع قيادة
الجيش اللبناني لبحث آليات تنفيذ الانسحاب
الإسرائيلي من أول "منطقة تجريبية" في جنوب البلاد، تمهيداً لانتشار الجيش اللبناني فيها.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر عسكري لبناني أن الوفد الأميركي يناقش مع
قيادة الجيش الخطوات التنفيذية لبدء الانسحاب من المنطقة التجريبية الأولى، في إطار تحويل بنود اتفاق الإطار إلى إجراءات عملية على الأرض.
في المقابل، قال مسؤول أميركي إن المرحلة الحالية هي مرحلة تنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أن إطلاق أول منطقة تجريبية بات قريباً، مع إعداد خرائط لمناطق إضافية.
وأوضح أن القيادة المركزية الأميركية "CENTCOM" ستتولى تنسيق تنفيذ الخطة بين لبنان وإسرائيل، بالتوازي مع تحركات تهدف إلى دعم الدولة
اللبنانية في بسط سلطتها على المناطق التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وتأتي جولة روما المرتقبة يومي 15 و16 تموز وسط تباين واضح في الأولويات. فلبنان يتمسك ببدء الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين قبل استكمال التفاوض، فيما تؤكد إسرائيل أنها لن تمضي في الانسحاب الكامل قبل معالجة ملف سلاح "
حزب الله ".