يقول ديبلوماسي
تركي إن بلاده تريد أفضل العلاقات وأمتنها مع
لبنان وشعبه. ويستغرب أن أردوغان أطلق كلاما خطيرا لا يمكن الهروب منه عندما قال على مسمع أعضاء كتلته النيابية "إن أمن
تركيا يبدأ من دمشق وبيروت". وكانت المفارقة أن أيا من المسؤولين اللبنانيين في الحكومة وخارجها لم يتواصل مع السفارة التركية ولا حصل على أي استفسار من القيادة في أنقرة لمعرفة الأسباب التي دفعت أردوغان إلى إطلاق هذا الموقف.
وما يستغربه
الأتراك أيضا هو "عدم الاهتمام اللبناني" بما تقوم به بلادهم "الدولة الكبرى في المنطقة" والتي استضافت قمة حلف الناتو، علما أن لبنان وقضاياه الشائكة وخصوصا في الجنوب كانت في جدول أعمال لقاء أردوغان والرئيس الأميركي
دونالد ترامب ، في توقيت "أكثر من خطير" يهدد الإقليم وخريطته الجيوسياسية مع تصاعد أطماع
إسرائيل التي أنشأت 3 مناطق
أمنية في غزة وجنوب لبنان وسوريا "ولم يستفد لبنان من تدخل أردوغان الإيجابي هذا".