وأبلغت السفيرة ندى حمادة معوض "
الشرق الأوسط " أن هذه الدعوة التي وجهها الرئيس
ترامب للرئيس عون "تعكس الشراكة الراسخة بين
لبنان والولايات المتحدة"، مضيفة أنها "تتيح فرصة لمناقشة قضايا ذات اهتمام
مشترك ، تشمل العلاقات الثنائية، والأمن الإقليمي، واستمرار دعم
الولايات المتحدة لسيادة لبنان واستقراره ووحدة أراضيه ومؤسساته".
وعلمت "الشرق الأوسط" أن إدارة ترامب بذلت جهوداً خلال فترة المفاوضات لجمع
الرئيس عون مع رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. غير أن الرد اللبناني كان واضحاً لجهة ضرورة توفير الشروط الخاصة للقاء على مثل هذا المستوى، وأبرزها الانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي
اللبنانية المحتلة وفق جدول زمني حاسم، ووقف الاعتداءات
الإسرائيلية ضد المواطنين اللبنانيين.