على خط آخر قالت مصادر حكومية للجديد إنه في جلسة
مجلس الوزراء الاخيرة تم التطرق الى اتفاق الاطار وأخذ حيزا من المداولات بين الوزراء وكان لرئيس الحكومة نواف سلام مداخلة شرح فيها الاطار الذي تم التوصل اليه، وقد اتسم النقاش بالهدوء والتفهم علما أن تعليق بعض وزراء الثنائي كان أنهم لم يطلعوا على الاتفاق الاطاري ولم يقرأوا بنوده، علما ان
لبنان الرسمي يعول على اتفاق الاطار لأنه سيحقق للبنان الانسحاب الاسرائيلي وبسط سلطة
الدولة على كامل أراضيها.
وفي المعلومات أن مناخا من التهدئة الداخلية يسود بين
الرؤساء الثلاثة، حرصا على الاستقرار والوحدة الداخلية، على صعيد آخر ينتظر لبنان الخطوة التالية المتمثلة ببدء تطبيق المرحلة الاولى من المناطق التجريبية وبعدها من المرجح أن يستمر المسار التفاوضي في واشنطن لاستكمال البحث بالمراحل المتبقية ضمن اتفاق الاطار.
ويقول مصدر رسمي للجديد إن اللجنة المنبثقة عن مذكرة التفاهم الاميركية الايرانية والتي تضم أميركا وايران وقطر وباكستان، عرضت على لبنان المشاركة فيها فوافق على ذلك وهو بانتظار تحديد موعد لاجتماع اللجنة كي يتم اختيار ممثل عن الدولة
اللبنانية .