أثار تصريح إحدى النائبات في
البرلمان ، المعروفة بدعمها الدائم لمواقف رئيس الحكومة
نواف سلام وتأييدها للمفاوضات باعتبارها الحلّ الأفضل للبنان، جدلاً واسعًا، بعدما خرجت عن الخط السياسي الذي التزمت به سابقًا. فقد وجّهت انتقادات حادّة لاتفاق الإطار بين
لبنان وإسرائيل، واصفةً إيّاه في مقابلة إعلامية بأنّه "سيء" ويعكس هزيمةً للبنان، معتبرةً أنّه يخدم
رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو .
وقد وُضع هذا الموقف في إطار التراجع و"الانقلاب" على المواقف الرسمية ودعم توجهات الدولة، ولا سيّما مواقف الرئيس سلام. كما برز أنّ رفض اتفاق الإطار لم يقتصر على
الثنائي
الشيعي وبعض
القوى السياسية القريبة منه، بل شمل أيضًا نوابًا مستقلين.