الزيارة التي يقوم بها اليوم لبيروت وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، حيّزاً من المشهد الداخلي المشدود إلى التداعيات المتصاعدة للاتفاق الإطاري الذي وقّعه لبنان وإسرائيل برعاية أميركية .
وبحسب" النهار" فقد وزّعت معطيات لمصادر ديبلوماسية سورية أدرجت الزيارة "في إطار تحرك سياسي يهدف إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية– اللبنانية ، وسيطرح الشيباني خلال لقاءاته مبادرة سياسية سورية تقوم على مساعدة الدولة اللبنانية في الوصول إلى حصر السلاح بيد الدولة عبر مسار سياسي توافقي، يجنّب لبنان أي مواجهة داخلية أو انقسام أمني، انطلاقاً من قناعة دمشق بأن معالجة هذا الملف يجب أن تتم بالحوار والتفاهم الوطني، وليس عبر فرض وقائع قد تؤدي إلى اضطرابات داخلية ".
وأضافت المصادر أن "اللقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري سيكتسب أهمية خاصة، إذ سيتركز على سبل تخفيف الاحتقان الداخلي، وبحث إمكانية مساهمة سوريا ، بالتنسيق مع شركاء عرب وإقليميين، في احتواء أي توترات قد ترافق المرحلة المقبلة، ومنع انزلاق لبنان إلى صدامات داخلية في ظل التحوّلات الإقليمية الجارية". وسوف تشمل جولة الشيباني الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية وأقطاباً سياسيين .
وكتبت"الديار": يصل الى بيروت اليوم، وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني، حاملا معه مبادرة سياسية تقوم على مساعدة الدولة اللبنانية للوصول الى حصر السلاح، عبر مسار سياسي توافقي، يجنب لبنان اي مواجهة داخلية او انقسام امني، انطلاقا من قناعة دمشق بان معالجة هذا الملف يجب ان تتم بالحوار والتفاهم الوطني، على ما كشفت مصادر دبلوماسية سورية، مضيفة، ان اجتماع الشيباني مع الرئيس بري، والذي عملت على ترتيبه دولة خليجية، يكتسب اهمية خاصة في هذا الاطار، اذ سيركز على سبل تخفيف الاحتقان الداخلي وبحث امكانية مساهمة سوريا مع شركاء عرب واقليميين في احتواء اي تطورات قد ترافق المرحلة المقبلة .
وعلم ان الشيباني والى جانب لقاءاته الرسمية، ستكون له جولة على عدد من المرجعيات الروحية الاسلامية والمسيحية، إلى جانب شخصيات سياسية، حيث يتوقع ان يزور كليمنصو، معراب والصيفي، كما سيلتقي النائب السابق بهية الحريري ، على ان تكون له محطة شعبية في طرابلس، تحمل دلالات سياسية، نظرا لما تمثله المدينة من حيثية مؤيدة للرئيس الشرع
وذكرت "نداء الوطن" أن هذا الحراك يحظى باهتمام لبناني خاص، لا سيما أنه يأتي بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إمكان تولّي الشرع معالجة مسألة سلاح " حزب الله " من جهة، والمواقف الإيجابية التي أطلقها الرئيس السوري في مقابلته الأخيرة، والتي حملت تطمينات واضحة تجاه لبنان، من جهة أخرى. ومن المقرر أن يلتقي الشيباني رئيس الجمهورية عند التاسعة صباحًا، على أن يركّز الجانب اللبناني على تمتين العلاقات مع سوريا وتصحيحها، وإعادة النظر في ملفات وإرث المرحلة السابقة أيام نظام الأسد. كما سيُبحث في تفعيل اللجان المشتركة بين البلدين، والمضي قدمًا في معالجة الملفات العالقة والخلافية، إضافة إلى التشديد على حفظ أمن البلدين، وعدم تحوّل أيّ منهما مصدر تهديد لجاره .
وكتبت" اللواء ": كشفت مصادر دبلوماسية سورية أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الذي سيجري زيارة رسمية إلى بيروت اليوم الخميس، في إطار تحرك سياسي يهدف إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات السورية–اللبنانية، سيطرح خلال لقاءاته مبادرة سياسية سورية تقوم على مساعدة الدولة اللبنانية في الوصول إلى حصر السلاح بيد الدولة عبر مسار سياسي توافقي، يجنّب لبنان أي مواجهة داخلية أو انقسام أمني، انطلاقاً من قناعة دمشق بأن معالجة هذا الملف يجب أن تتم بالحوار والتفاهم الوطني، وليس عبر فرض وقائع قد تؤدي إلى اضطرابات داخلية .
وأضافت المصادر أن اللقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري (العاشرة قبل ظهر اليوم) سيكتسب أهمية خاصة، إذ سيتركز على سبل تخفيف الاحتقان الداخلي، وبحث إمكانية مساهمة سوريا، بالتنسيق مع شركاء عرب وإقليميين، في احتواء أي توترات قد ترافق المرحلة المقبلة، ومنع انزلاق لبنان إلى صدامات داخلية في ظل التحولات الإقليمية الجارية .
ويلتقي شيباني الرؤساء الثلاثة، ومراجع روحية وقيادات سياسية .
وكتبت" الاخبار": في البند الأول من جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي تنعقد اليوم في السراي الحكومي، مشروع اتفاقية بين حكومتَيْ كل من لبنان وسوريا لإنشاء اللجنة العليا اللبنانية - السورية المشتركة. وهي اتفاقية جرى التوافق عليها وكتابة نصّها خلال زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الأخيرة إلى دمشق، حتى تحلّ اللجنة العليا مكان المجلس الأعلى اللبناني السوري الذي أنشئ في 22 أيار 1991 في إطار تطبيق معاهدة الأخوّة والتعاون والتنسيق التي وُقّعت بين البلدين آنذاك. ويبدو أن عرض هذه الاتفاقية على مجلس الوزراء في هذا الموعد مُنسّق مع الجانب السوري بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إذ تضم توقيعَيْ كل من سلام والشيباني في صفحتها الأخيرة. أمّا في الصفحة الأولى، فيبدو رسم للعلم اللبناني إلى جانب العلم الجديد لسوريا بعد إسقاط النظام السابق .
اضافت: من المُفترض أن يلتقي الشيباني للمرة الأولى مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، كـ«ممثّل عن المكوّن الشيعي في لبنان» بحسب مصدر سوري مطّلع، قال إن الخطوة احتاجت إلى نقاش في سوريا، لجهة اعتبار بعض أجنحة النظام أن بري يمثّل الثنائي الشيعي في لبنان، وتالياً حزب الله، وهو أمر يثير حساسية النظام الحالي في سوريا .
الوزير السوري سيجتمع مع الرؤساء الثلاثة جوزاف عون، نبيه بري ونواف سلام، وكذلك مع وزير الخارجية يوسف رجّي. كما يُفترض أن يعقد لقاءات تشمل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ونائب رئيس تيار «المستقبل» بهية الحريري وقائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع. كما سيلتقي مع مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. لكنّ الأهم، هو المحطة ذات البعد الرمزي، حيث يُفترض أن يزور مدينة طرابلس غداً الجمعة، للقاء مفتي المدينة الشيخ محمد طارق إمام، وتأدية الصلاة في مسجد السلام، الذي شهد تفجيراً دامياً خلال فترة الأحداث السورية، وله رمزية تتصل بالفصائل السورية التي كانت تقاتل النظام السابق. كما يُفترض أن يلتقي خلال الزيارة بوفد هيئة علماء المسلمين في لبنان برئاسة الشيخ أحمد العمري، الذي تولّى المنصب خلفاً للشيخ الدكتور سالم الرافعي، والذي كان إماماً للمسجد المذكور، وله مواقفه الداعمة للنظام الجديد، وكان من أوائل رجال الدين الذين زاروا دمشق للقاء الرئيس أحمد الشرع بعد إسقاط النظام السابق .
المصدر:
لبنان ٢٤