آخر الأخبار

طرح لاستبدال هيكل.. وزوار بري للجديد: الاتفاق وقّعه موظفون!

شارك

في الساعات الماضية تقدم المشهد العسكري على المسار السياسي اللبناني وتحديدا ما يرتبط بقائد الجيش اللبناني وما يتم التداول به عن إقالة أو استقالة وعلى الرغم من نفي المصادر العسكرية للجديد نفيا قاطعا ما نقله أحد السياسيين خلال مقابلة عبر إحدى المحطات التلفزيونية حول طلب رئيس الجمهورية من قائد الجيش أن يقدم استقالته قالت مصادر سياسية إن موضوع الضغط الاميركي لاستبدال أو إقالة قائد الجيش سبق أن كان موضع نقاش جدي خلال لقاء ثنائي على مستوى الرئاسات وفيه تم التداول بمخرج أو فكرة تقضي باستبدال كل القادة الأمنيين ما عدا المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير إلا ان النقاش خلص الى أن الفكرة لا تزال غير ناضجة عسكريا لا يزال قائد الجيش اللبناني العماد رودلف هيكل على موقفه السابق بعدم الاستقالة اما إذا ارتأت السلطة السياسية ذلك فليقرر مجلس الوزراء


فيما تؤكد مصادر عسكرية للجديد أنه حتى اللحظة تبقى المؤسسة العسكرية على موقفها في مقاربتها الملفات الوطنية والداخلية خاصة أنها ثابتة على مبادئها وأولوياتها على خط آخر ومع وصول الجنرال براد كوبر من إسرائيل الى بيروت وربطا بالزيارة قالت مصادر عسكرية إن علاقة القيادة في سنتكوم ممتازة مع الجيش اللبناني وهناك تفهم وتنسيق كامل بين الجانبين وتحديدا بين الجنرالين أما عن مضامين الزيارة فهي الاشراف على المراحل الاولى لعمل الجيش في المناطق التجريبية وفي المعلومات أن الجانب الاميركي سيشرف على المهمة تباعا من خلال وصول ضباط أميركيين من القيادة المركزية للإشراف وسيكونون على تماس مباشر مع الجيش اللبناني وتحت عنوان سنتكوم لا الميكانيزم على المستوى السياسي وعلى الرغم من مواقف الرئيس نبيه بري تقول المعلومات إن بري لا يرفض فكرة التفاوض برمته وانما يعترض على غالبية النقاط والتي من غير الممكن قبولها أو تمريرها في اتفاق الإطار الثلاثي في المقابل تحذر المراجع السياسية من تداعيات الخلاف وإمكانية إحداث شرخ طائفي وسياسي وفي معلومات الجديد أن جنبلاط يرفض اتفاق الاطار ولديه ملاحظات عديدة حوله، ولكنه يؤكد للمقربين منه دعم العهد والحكومة، ومبدأ التفاوض المباشر وحصر السلاح بيد الدولة، وانهاء حروب حزب الله وتضيف المعلومات: ملاحظات جنبلاط تركز على عدم ذكر اتفاق الهدنة، الذي يحدد أصول الانسحاب الاسرائيلي، وفي هذا الاتفاق لا ذكر للانسحاب، إضافة الى البند الأخير الذي لا يسمح للبنان بمقاضاة اسرائيل على كل ما ارتكبته.وفي مقابل الجهد اللبناني تصر اسرائيل على حرية حركتها وعملياتها في جنوب لبنان ولا بوادر لأي تنازل أو انسحاب قبل معالجة ملف سلاح حزب الله .
على خط آخر يصل الى بيروت يوم الخميس وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في زيارة يلتقي خلالها الرؤساء الثلاثة وعددا من المسؤولين السياسيين
الجديد المصدر: الجديد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا