آخر الأخبار

الحاج حسن: ندعو السلطة إلى التراجع عن موقفها والاستفاقة قبل أن تدخل البلد في الفتنة

شارك

دعا رئيس تكتل "بعلبك الهرمل" النّائب حسين الحاج حسن ، السّلطة في لبنان إلى "التراجع عن موقفها، في وقت لا يزال فيه لدينا فسحة أمل، وإلى أن يستفيقوا قبل فوات الأوان، وقبل أن يدخلوا البلد في الفتنة، لكن لا حياة لمن تنادي"، وطالبها بـ"تصحيح العلاقة مع شعبها من أجل وحدة لبنان، فدماء الشّهداء لم تجف بعد، وقد رميتم أنفسكم في أحضان العدو".

وأشار، خلال لقاء نظّمه "تيّار دعم ثقافة المقاومة" في بعلبك، "تصحيحًا لمسار علاقات الأخوّة بين لبنان و إيران "، إلى أنّ "هناك جنودًا وضبّاطًا وعناصر في أمن الدّولة والدّفاع المدني استُهدفوا واستَشهدوا، أضعتم حقوقهم عندما تنازلتم وتخلّيتم عن حقّ التقاضي".

كما طالب الحاج حسن، السّلطة بـ"تصحيح العلاقة مع إيران ومع قيادات واعية في البلد من بينهم رئيس مجلس النّواب نبيه بري والرّئيس اسلّابق للحزب "التقدّمي الاشتراكي" وليد جنبلاط ورئيس "التيّار الوطني الحر" النّائب جبران باسيل ورئيس تيّار "المردة" سليمان فرنجية ورئيس الحزب "الدّيمقراطي اللّبناني" طلال أرسلان، ومع عدد من النّواب الّذين لا يتوافقون معنا في الخطّ السّياسي وقد انتقدوكم بشكل عالٍ وواضح".

ولفت إلى أنّكم "ربطّتم الانسحاب الإسرائيلي وإعادة النّازحين والإعمار وتحرير الأرض بنزع السّلاح، وهذا ما لا تستطيعون تنفيذه"، مضيفًا "أيّها السّياديّون الّذين تهدّدون لبنان بالفتنة، وقد أقسمتم على حماية الدّستور، فيما تبلّدتم على الامتهان والتبعيّة والارتهان منذ أهان المبعوث الأميركي السّابق توم براك الإعلاميّين في القصر الجمهوري، ومنذ قال إنّ لبنان دولة فاشلة سنُلحقه بسوريا، ومنذ قال إنّنا لا نريد تسليح الجيش لأنّه بجانب المقاومة. يبقى ان يحكم النّاس على ذلك، فيما المسيّرات تجوب أرجاء لبنان وتحلّق فوق بيروت والضاحية والبقاع".

وركّز على أنّ "الاتفاق الإيراني يُلزم اسرائيل بالانسحاب خلال 60 يومًا، ولم تُخبرنا السّلطة عن المدّة الّتي سينسحب فيها العدو، وعن الفترة التجريبيّة ومدّتها الزّمنيّة"، مشدّدًا على أنّه "إذا قرأتم الاتفاق مصيبة، وإذا لم تقرأوه فالمصيبة أعظم، فالاتفاق يُلزم لبنان وما من التزامات للعدو الإسرائيلي".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا