علم "الأفضل نيوز" ان قيادتي حركة أمل وحزب الله بذلتا المساعي المضنية لاحتواء التظاهرات ومنع تدحرجها في اتجاهات أوسع واخطر، علما ان بعض المحتجين كانوا يخططون للتوجه الى منازل عدد من نواب حزب الله للضغط عليهم من أجل تصعيد المواجهة ضد الاتفاق وموقعيه، ولعل هذا التوتر المتأجج والقلق من إمكان تفاقمه هما اللذان دفعا الرئيس نبيه بري الى التحذير من الوقوع في محظور الفتنة، بعدما استشعر بشبحها بين سطور الاتفاق وعلى الأرض .
المصدر:
الجديد