ذكر موقع "إرم نيوز" أن تقريراً إسرائيلياً أفاد بأن كلاً من "
حزب الله " و"حركة أمل" يدرسان خيار الاستقالة من الحكومة
اللبنانية بهدف إسقاطها، احتجاجًا على الاتفاق المبرم بين
لبنان وإسرائيل، في وقت تشهد فيه بضع مدن لبنانية احتجاجات لأنصار الثنائي الشيعي رفضًا للاتفاق.
ونقل محلل الشؤون العربية في قناة (i24NEWS)
الإسرائيلية ، باروخ يديد، عن مسؤول في "حزب الله" لم يسمه، قوله إن "الحزب وحركة أمل يدرسان خطوة منسقة تقضي باستقالة وزرائهما من الحكومة بهدف إسقاطها، مشيرًا إلى أن
رئيس مجلس النواب نبيه بري ، الغاضب من الرئيس جوزاف عون، مطّلع على تفاصيل هذه التحركات".
وأضاف المصدر أن "السيناريوهات المطروحة لا تستبعد، في حال تفاقم الأزمة السياسية والأمنية، احتمال سيطرة الحزب على أجزاء من العاصمة
بيروت ، محذرًا كذلك من احتمال اندلاع مواجهة مع القوى المسيحية، ولا سيما مع حزب
القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع، الذي صعّد في الآونة الأخيرة من انتقاداته للحزب".
وقال المسؤول، إن الاتفاق "سيقود إلى صراعات قد تصل إلى حرب أهلية، وسيؤدي إلى انقسام
الجيش اللبناني "، معتبرًا أن الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية أي تداعيات أمنية أو دماء قد تُسفك نتيجة تنفيذ الاتفاق.
وتزامنت هذه التصريحات مع موجة احتجاجات لأنصار حزب الله شهدتها بيروت وعدد من المناطق اللبنانية عقب توقيع الاتفاق، حيث اندلعت مواجهات بين محتجين وقوات الجيش اللبناني التي تدخلت لتفريق المتظاهرين.