نشرت صحيفة " معاريف " الإسرائيلية تقريراً جديداً تناولت فيه "اتفاق الإطار" الذي وُقّع نهاية الأسبوع بين إسرائيل ولبنان.
التقرير الذي ترجمهُ
" لبنان24 "، يقولُ إنّ الاتفاق لن يقود إلى السلام، مرجحاً أن يؤدي كما حدث في السابق، إلى انفجار جديد".
في المقابل، فإن التقرير رأى أنَّ الاتفاق، مقارنةً بالبدائل المتمثلة في حالة الاستنزاف الدامية، والطريق المسدود، والثمن الباهظ الذي دفعه الجيش
الإسرائيلي وسكان شمال إسرائيل، يُعد الخطوة الصحيحة، و"الخيار الأقل سوءاً"، ومحاولة للوصول إلى نهاية سياسية، أو على الأقل بداية لمسار سياسي.
مع ذلك، فقد اعتبر التقرير أن الاتفاق يمنح إسرائيل عدداً من الإنجازات المهمة، لكنه "مكتوب على الجليد"، على حد تعبير "معاريف"، مؤكداً أن نجاحه كان يتطلب أولاً معالجة الوضع الداخلي في
لبنان في مواجهة "
حزب الله "، وهو أمر لا يملك أحد الوقت أو القدرة على إنجازه حالياً، وفق الصحيفة.
وختم التقرير بالقول إن
الولايات المتحدة فرضت هذا الاتفاق على
الحكومة اللبنانية ، التي وصفها بـ"الشجاعة"، بطريقة لم تترك لإسرائيل مجالاً للاعتراض، مضيفاً أنه لا يوجد سبب يدفع إسرائيل إلى معارضته، وأن ما تبقى هو معرفة ما إذا كان الاتفاق سينجح ميدانياً، سواء بالنسبة إلى جنود الجيش الإسرائيلي في الشريط الأمني أو سكان البلدات المحاذية لخط المواجهة.