أشارت بلدية الغازية ، إلى أنّه "فور اندلاع الحريق الّذي وقع قبل يومين، سارعت البلديّة إلى التواصل مع الجهات والهيئات المختصة وفرق "كشّافة الرّسالة الإسلاميّة" للإسعاف الصحي- فوج الإطفاء- الغازية، وعملت على تسهيل جميع الإجراءات اللّازمة، بما أسهم في سرعة الاستجابة لإخماد الحريق؛ انطلاقًا من مسؤوليّتها تجاه السّلامة العامّة".
وأوضحت في بيان، أنّ "بعد المتابعة والتدقيق مع الجهات المعنيّة، تبيّن أنّ موقع الحريق لا يقع ضمن النّطاق العقاري لبلدة الغازيّة، وإنّما ضمن النّطاق العقاري لبلدة قناريت ، كما تبيّن وفق المعطيات الأوّليّة أنّ الحريق كان مفتعلًا".
وشدّدت البلديّة على أنّ "صحة المواطنين وسلامتهم تأتي في مقدّمة أولويّاتها، وهي تُدرك تمامًا حجم المعاناة الّتي يتكبّدها أهالي البلدة نتيجة الدّخان والرّوائح المنبعثة من الحرائق المتكرّرة في منطقة المكبّ"، مركّزةً على "أنّها لا تستهين إطلاقًا بما تخلّفه هذه الحرائق من آثار سلبيّة على الصحة العامّة والبيئة".
وأعلنت "أنّها ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة، ضمن الصلاحيّات القانونية المتاحة لها، للحدّ من تكرار هذه الحرائق، والعمل على إيجاد حلول مستدامة لهذه المشكلة، بالتنسيق مع الجهات الرّسميّة المختصة"، لافتةً إلى أنّ "معالجة هذا الملف تتداخل فيها مسؤوليّات وصلاحيّات أكثر من بلديّة وجهة رسميّة، نظرًا لارتباطه بمناطق ونطاقات عقاريّة متجاورة، الأمر الّذي يجعل الوصول إلى حلّ جذري يتطلّب تعاونًا وتنسيقًا بين جميع الجهات المعنيّة، وليس ضمن صلاحيّات بلديّة الغازية وحدها".
كما أكّدت "التزامها الكامل بمتابعة هذا الملف بكلّ جدّيّة ومسؤوليّة"، داعيةً إلى "توخّي الدّقّة في تداول المعلومات واستقائها من مصادرها الرّسميّة". وطالبت الجهات المختصة بـ"استكمال التحقيقات في أسباب الحريق الأخير، واتخاذ الإجراءات القانونيّة اللّازمة بحق المتسبّبين، حفاظًا على السّلامة العامّة وصحة المواطنين".
المصدر:
النشرة