علّق الرئيس السابق للحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط على إبرام لبنان وإسرائيل لما عُرف بـ"اتفاق الإطار"، أمس الجمعة، مستغرباً عدم ذكره لاتفاقية الهدنة.
وفي منشور له عبر منصة "آكس"، قال
جنبلاط : "الغريب في هذا الاتفاق الثلاثي بالشكل والأحادي في المضمون التغيب الكامل لاتفاقية الهدنة".
ويأتي موقف جنبلاط إثر مواقف تصعيدية لمسؤولي "
حزب الله " الرافضين لاتفاق الإطار الموقع في
واشنطن .
واليوم، أكد
الأمين العام للحزب الشيخ نعيم
قاسم أن ربط الانسحاب
الإسرائيلي من الأراضي
اللبنانية بنزع سلاح
المقاومة يشكل "طرحاً خطيراً جداً" ويتجاوز "كل الخطوط الحمراء"، معتبراً أن السلطة اللبنانية تشرعن بقاء
الاحتلال لسنوات طويلة، وقد تفتح الباب أمام ضم الأراضي المحتلة إلى
إسرائيل ، ومشدداً على أن الحزب "لم يترك الميدان في أصعب الظروف ولن يتركه".
بدوره، وصف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الاتفاق بأنه قائم على "تزوير الوقائع والمفاهيم"، معتبراً أنه يعكس خضوع السلطة اللبنانية للوصاية الأميركية وتواطؤها مع إسرائيل.
من ناحيته، رأى النائب حسين الحاج حسن أن ما جرى "ليس اتفاقاً بل استسلام كامل" أمام
الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أن الاتفاق يفرض التزامات على لبنان من دون أي التزامات مقابلة على الجانب الإسرائيلي.