استبق رئيس وزراء العدو بنيامين
نتنياهو توقيع اتفاق إطار ثلاثي بين
لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، بقوله في مقطع فيديو إن «الأهم بادئ ذي بدء هو أن
إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية في
جنوب لبنان . هذا إنجاز كبير، وسنحافظ عليه طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله».
وأشار، في المقطع الذي نشر بعيد توقيع اتفاق الإطار الثلاثي، الى أن الدولة العبرية ستتيح للجيش اللبناني السيطرة على «منطقتين تجريبيتين»، مشيرا الى أن إحداهما هي «كلياً خارج المنطقة الأمنية وجنوب نهر الليطاني، في حين أن الثانية هي شمال نهر الليطاني».
لكنه أكد أنه لم يُسمح للمدنيين اللبنانيين الذين نزحوا من «المنطقة الأمنية» التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان، بالعودة إلى منازلهم. وأضاف «نحافظ على المنطقة الأمنية في جميع الأوقات، خارج نطاق نيران مضادات الدروع. ولن نسمح لحزب الله بدخولها، كما لن نسمح للسكان المدنيين بدخولها».
ولاحقا وصف نتنياهو، توقيع اتفاق الإطار مع لبنان بـ«الإنجاز الكبير» لإسرائيل.
وذكر نتنياهو أن «اتفاق الإطار ضربة قوية لإيران التي حاولت فرض انسحاب علينا من جنوب لبنان، ويؤكد الاتفاق عدم وجود دور لإيران وحزب الله في لبنان، وحققنا إنجازاً كبيراً لإسرائيل».
وأضاف : «سنسمح بتمكين
الجيش اللبناني من بدء السيطرة على منطقتين تجريبيتين بجنوب لبنان، وإسرائيل ستبقى في الحزام الأمني حتى تجريد
حزب الله من سلاحه».
إلى ذلك قالت رئاسة الوزراء
الإسرائيلية : «وقّعنا مع لبنان إطار عمل يهدف للتوصل إلى اتفاقات مستقبلية، وأن إطار العمل الثلاثي مع لبنان يمثل إنجازاً كبيراً لإسرائيل وهو ينهي محاولات
إيران فرض انسحاب كامل من جنوب لبنان ويمنع إيران وحزب الله من أي دور في لبنان».
وأضافت رئاسة الوزراء: «اتفقنا مع لبنان على مشروع تجريبي لنزع سلاح حزب الله سينفذ بجنوب وشمال نهر الليطاني خارج الخط الأصفر بمنطقتين قريبتين من الخط الأصفر».
وأكدت : «سنحافظ على حرية العمل العسكري داخل الشريط الأمني بلبنان وسنحافظ على الشريط الأمني في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله».
ونقلت «القناة 13» الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن الاتفاق سيتضمّن انسحاباً إسرائيلياً ضمن «مرحلة تجريبية» تدخل بموجبها وحدات من الجيش اللبناني لتحل محل قوات
الاحتلال ، إلى جانب اعتراف متبادل بسيادة كل من الجانبين على أراضيه.
وبحسب ما ذكرته القناة الإسرائيلية، فإن الجلسة الافتتاحية شهدت حضور
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي شارك لدفع الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق.
وأضافت المصادر أن الموافقة الإسرائيلية تشمل انسحاباً «محدداً» من منطقتين في لبنان، فيما قال ضابط كبير في جيش العدو للقناة إن أحد الانسحابين سيكون جنوب نهر الليطاني، والآخر شماله، ولن يشمل الانسحاب مرتفعات الشقيف.
وبموجب هذه الخطة، ستنسحب قوات الاحتلال من تلك المناطق لتحلّ محلها وحدات من الجيش اللبناني، في إطار البرنامج التجريبي الذي تقوده
الولايات المتحدة .
وبحسب التقرير العبري، فإن الولايات المتحدة ستتولى تدريب وتأهيل عناصر الجيش اللبناني استعداداً لتنفيذ الاتفاق، كما ستتولى التأكد من «عدم وجود عناصر من حزب الله ضمن صفوفه».