وأضاف أن دماء العسكريين
الشهداء الذين سقطوا بفعل الاعتداءات
الإسرائيلية المتعمّدة لم تجف بعد، كما أنّ آثار العدوان لا تزال ماثلة في العديد من المناطق
اللبنانية الأمر الذي يفرض مراعاة مشاعر اللبنانيين والالتزام بما ينسجم مع حجم التضحيات التي قُدمت دفاعًا عن
الوطن .
وأكد أن الوفد حضر لتنفيذ مهمة وطنية محددة ضمن التفويض الممنوح له، وبما يحفظ المصلحة اللبنانية والثوابت الوطنية موضحًا أنّ نجاح أي مفاوضات يُقاس بما تحقّقه من نتائج تصب في خدمة
لبنان ، لا بالصور التذكارية أو المظاهر البروتوكولية.
وختم المصدر أن الوفد العسكري يلتزم أعلى درجات المهنية والانضباط، ويتعامل مع مهمته بمسؤولية وطنية كاملة، بعيدًا عن أي اعتبارات إعلامية أو دعائية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأنّ خدمة لبنان والدفاع عن مصالحه تبقى المعيار
الوحيد الذي يحكم أداء
المؤسسة العسكرية .