حذّر المتحدّث باسم قوّة الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان ( اليونيفيل ) داني الغفري ، من "خطورة الذّخائر غير المنفجرة، الّتي تسبّبت سابقًا بحوادث استهدفت عناصر من قوّات حفظ السّلام"، داعيًا المواطنين إلى "الإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه، وعدم الاقتراب منه حفاظًا على السّلامة العامّة".
وأكّد في حديث لصحيفة "الدّيار"، أنّ "التعامل مع الألغام والذّخائر غير المنفجرة يتمّ ضمن إطار التنسيق المباشر مع الجيش اللبناني ، عبر المركز اللّبناني للأعمال المتعلّقة بالألغام، الّذي يتولّى قيادة عمليّات المسح والتحديد والإزالة، فيما يقتصر دور "اليونيفيل" على الدّعم التقني واللّوجستي والمساندة عند الحاجة".
وأوضح الغفري أنّ "عمل القوّات الدّوليّة يتركّز عمليًّا على فتح وتأمين الطرقات الّتي تستخدمها دوريّاتها، أو تمرّ عبرها المساعدات الإنسانيّة، من خلال الكشف الميداني وإزالة العوائق المتفجّرة لضمان حركة آمنة داخل منطقة العمليّات"، مشيرًا إلى "التنسيق الميداني مع الجيش اللبناني بعد تفاهم وقف الأعمال العدائيّة في تشرين الثّاني 2024، حيث نفّذت عمليّات مشتركة ساهمت في تسهيل انتشار الجيش جنوب الليطاني، وتهيئة ظروف العودة التدريجيّة للأهالي إلى بلداتهم".
ولفت إلى أنّ "فرق اليونيفيل نفّذت قبل تجدّد الأعمال العدائيّة في 2 آذار الماضي، عمليّات تطهير لعدد من الحقول، في إطار عمليّات نزع الألغام لأسباب إنسانيّة، قبل تسليمها إلى الجيش اللبناني، بعد استكمال أعمال المسح وإزالة مخلّفات الحرب، وذلك ضمن مهام محدّدة، وبناءً على طلب مباشر من الجانب اللّبناني".
كما ذكر أنّ "هذا بالإضافة إلى العديد من عمليّات إزالة الألغام الّتي نفّذتها قوّات حفظ السّلام التابعة لليونيفيل في العام الماضي، بما في ذلك داخل وحول قواعد اليونيفيل وعلامات الخط الأزرق، وكذلك أثناء إزالة العوائق على الطرق".
وشدّد الغفري على أن "هذا العمل يبقى في إطار الدّعم غير المباشر، مع التركيز على تأمين مسارات الحركة الإنسانيّة والعسكريّة"، مؤكّدًا أنّ "المرجعيّة الأساسيّة في هذا الملف هي الجيش اللبناني عبر وحداته المتخصّصة".
المصدر:
النشرة