فيما علم ان خلية وقف إطلاق النار التي اتفق عليها في المفاوضات الاميركية- الاسرائيلية الاخيرة ستتألف من
لبنان والولايات المتحدة وإيران، على أن يكون دور قطر وباكستان مساعدًا ومتابعًا، مع ترجيح أن تكون عسكرية لا سياسية، وأن تتولى معالجة الملفات العسكرية ويكون مقرها خارج لبنان، برزت مخاوف فرنسية عبّرت عنها اوساط ديبلوماسية مطلعة من أن تطيح الخلية بلجنة" الميكانيزم" التي سيتعطل دورها عمليا او يصبح محصورا بمهمات محددة، مما يعني عمليا ان الجانب الفرنسي سيصبح "خارج المعادلة".