لفت مصدر إداري إلى أن الحريق الذي شبّ في مستودع تابع لوزارة الاتصالات وشركة
أوجيرو في منطقة
الدكوانة بعد ظهر امس ربما يكون مفتعلًا لإخفاء شيء ما.
وأشار المصدر إلى أن الوزارة كانت قد استلمت قبل فترة هبة صينية عبارة عن عدد كبير من بطاريات الليثيوم التي تُستعمل لتحديث
المحطات والسنترالات وتزويدها بالطاقة، وأن هذه البطاريات غالية الثمن. وكان من المفترض إجراء جردة عليها نهاية هذا الأسبوع، فأتى الحريق ليقضي على ما تبقى منها ويخفي ما إذا كان قد حصل اخفاء لبعضها، وهو ما رجّحه المصدر.
كما قال إن البطاريات لا تزال تحترق حتى الساعة.