جددت الهيئة السياسية في
التيار الوطني الحر تمسكها بحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
اللبنانية ، معتبرة إياها الركيزة الأساسية لسحب الذرائع من
إسرائيل والعبور نحو استقرار مستدام يحميه انسحاب إسرائيلي كامل بضمانات دولية.
جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة عقب اجتماعها الدوري برئاسة النائب
جبران باسيل ، رحبت فيه بمخرجات اجتماع "بورغنشتوك"، ورأت في تشكيل "خلية التنسيق الخاصة بلبنان" مكسباً وطنياً واعترافاً دولياً بأن الخروقات
الإسرائيلية هي المعرقل الأساسي للتسوية.
وأكد
التيار على حق
لبنان في صياغة تسوية خاصة ترعى مصالحه العليا، مشيراً إلى أن التطورات أثبتت صحة مقاربته الرافضة للاحتلال والرافضة في آنٍ واحد لإبقاء قرارات الدولة الاستراتيجية خارج كنف مؤسساتها الشرعية.
وعلى صعيد العلاقات الجوارية، ثمن التيار موقف الرئيس السوري أحمد
الشرع الرافض لدعوات التدخل العسكري في لبنان، مؤكداً على ضرورة بناء أفضل علاقات التعاون والتنسيق القائمة على الاحترام الكامل والمتبادل للسيادة بين البلدين.