آخر الأخبار

حزب الله ومعادلة الأمن المتبادل

شارك
كتب عماد مرمل في" الجمهوربة": خلال خطابه الأخير في المجلس العاشورائي، أوضح الشيخ قاسم ، أن المقبول لدى «حزب الله» هو «الأمن المتبادل وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني ، وغير هذا لا يوجد». وسبق ذلك تأكيده في خطاب آخر الأربعاء الماضي، أن سقف المفاوضات مع العدو الإسرائيلي هو «الأمن المتبادل» وليس أكثر من ذلك.
يعتبر بعض القريبين من الحزب، أن ما ذهب إليه الشيخ قاسم يشكل طرحاً شجاعاً لناحية دعوته العلنية والمباشرة إلى اعتماد ثنائية «الأمن المتبادل»، التي من شأنها أن تحقق الاستقرار في الجنوب اللبناني وشمال الكيان، على نحو متلازم ومتوازن، الأمر الذي يكفل تحصين سلامة الأراضي اللبنانية من جهة وتبديد الهواجس الإسرائيلية من جهة أخرى، إذا صحّ أن مطالب تل أبيب محصورة في الاعتبارات الأمنية فقط. من هنا، يوحي قاسم من خلال اقتراحه، أن الأمن الحقيقي يصنعه بالدرجة الأولى القرار السياسي لدى طرفي المواجهة استناداً إلى التزامات واضحة، وإلا فإن المستوطنات الإسرائيلية ستبقى في وضع غير مستقر ما دامت قرى الجنوب مهددة.
أما على مستوى «حزب الله» نفسه، وتعريفه لمهمته ووظيفة سلاحه في المرحلة المقبلة، فإن معادلة «الأمن المتبادل» تحمل المعاني الآتية:
تكريس الدور الدفاعي المحض للسلاح في إطار حماية لبنان حصراً، وبالتالي التخلّي عن أي نزعة هجومية، وتأكيد عدم وجود إرادة لدى الحزب للمبادرة إلى شن أي هجوم عسكري على الكيان الإسرائيلي في المستقبل .
إنهاء البعد الإقليمي للسلاح خارج الحدود اللبنانية، بحيث تنحصر مهمته في الدفاع عنها فقط من دون تجاوزها نحو أي وظائف إقليمية..
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا