آخر الأخبار

إقرأوا ما قيل في إسرائيل عن حزب الله.. المواجهة دخلت يومها الـ16 ألفاً!

شارك
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً جديداً تناولت فيه ما اعتبره إخفاقاً مستمراً في التعامل مع " حزب الله "، وذلك في ظل التباين القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الاتفاق مع إيران.


وبحسب التقرير، فإن القناعة السائدة في الأوساط الإسرائيلية، رغم الانتقادات الموجهة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب الاتفاق، تتمثل في أن إسرائيل لم تنجح في حسم المواجهة مع الحزب، وأن الضربات المتكررة على الضاحية الجنوبية والتواجد العسكري في جنوب لبنان لم يؤديا إلى القضاء عليه.


وذكر المحرر الاقتصادي في الصحيفة، سيفر بلوتسكر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخطأ، برأيه، في معظم مبرراته لتوقيع مذكرة التفاهم مع إيران من حيث الوقائع والتفسيرات، لكنه أصاب في نقطة واحدة أساسية عندما قال إن إسرائيل لا تعرف كيف تتعامل مع "حزب الله".


وأوضح أنَّ إسرائيل تواجه "الحزب" منذ 44 عاماً من دون أن تتمكن من هزيمته، إذ نجح في تجاوز الحروب والعمليات العسكرية وعمليات الاغتيال التي استهدفته، من دون أن يستسلم أو يرفع الراية البيضاء.


وأوضح الكاتب أنه بعد كل جولة قتال مع "حزب الله"، يتكرر الحديث عن تلقيه ضربة قاضية وحاسمة لن يتمكن من التعافي منها، إلا أن الواقع، وفق تعبيره، يُظهر أنه يستعيد قدراته في كل مرة.


وذكر بلوتسكر أن الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليات قصف وتدمير واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تضم المقر الرئيسي للحزب، خلال حرب لبنان الثانية والحرب الحالية والعمليات التي وقعت بينهما، إلا أن هذه الضربات لم تؤدِّ إلى القضاء عليه.


واعتبر أن الاستراتيجية الإسرائيلية القائمة على توجيه الضربات المتتالية للحزب لم تنجح، ولن تنجح، في تحقيق أهدافها، مشيراً إلى أن الحزب لا يقدّم نفسه كامتداد لتنظيمات أخرى، بل يطرح نفسه باعتباره جهة تدافع عن سيادة لبنان، رغم أن الحكومات اللبنانية لم تطلب منه القيام بهذا الدور، بل دعت إلى نزع سلاحه وتحوله إلى حزب سياسي كامل.


وتطرق الكاتب إلى دعوة ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التحلي بمزيد من الحذر وعدم تدمير مبنى كامل في بيروت لاستهداف مسلح واحد، معتبراً أن هذا الموقف يعكس، من وجهة نظره، ازدواجية في المعايير، إذ لم يُبدِ الرئيس الأميركي الموقف نفسه تجاه عمليات الهدم الواسعة التي شهدها قطاع غزة.


وأشار التقرير إلى أن الحدود الشمالية مع لبنان شهدت خلال الفترات الفاصلة بين جولات القتال سنوات من الهدوء والازدهار الاقتصادي والنمو السياحي والاستثماري، إلا أن عودة المواجهات كانت تعيد في كل مرة حالة عدم الاستقرار وتقوّض الشعور بالأمن.


وفي ختام مقاله، تساءل بلوتسكر عن أسباب استمرار إسرائيل في إدارة صراعها الطويل مع "حزب الله" بالأسلوب ذاته رغم مرور نحو 16 ألف يوم على المواجهة بين الطرفين، معتبراً أن التجربة أثبتت أن القوة العسكرية والسيطرة على المناطق الأمنية لا تكفيان وحدهما لحل الصراع أو القضاء على الخصوم، وأن ذلك يستوجب اللجوء إلى العمل السياسي إلى جانب الأدوات العسكرية.




لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا