تتحدث أوساط متابعة عن وجود محاولات عربية جدية خلال المرحلة الحالية لإظهار تمايز واضح عن المقاربة الأميركية للملف اللبناني، من دون أن يعني ذلك الذهاب نحو التموضع في خندق داعم ل" حزب الله " أو الانخراط في إعادة إنتاج الاصطفافات السابقة.
ووفق هذه الأوساط، فإن هناك توجهاً متنامياً لدى عدد من العواصم العربية يقوم على عدم تبني أي مسار يُنظر إليه على أنه يخدم التقدم
الإسرائيلي على الساحة
اللبنانية أو يخلّ بالتوازنات الداخلية.
لذلك، تبدو المقاربة الجديدة قائمة على الحفاظ على مسافة من جميع الأطراف، ما يجعل الوسطية والبراغماتية العنوان الأبرز للمرحلة المقبلة.