واشارت مصادر اعلامية للجديد من جنيف الى ان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير وصلا في طائرة خاصة الى جنيف وانتقلا بطائرة عسكرية الى مطار شرق سويسرا قريب من منتجع برغنشتوك، وسط معلومات عن قرب وصول
وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي ايضا الى سويسرا، حيث تنشط الاتصالات السويسرية ومعها القطرية لتأمين الاجواء الملائمة.
وتزامنا، اتى الاعلان عن وقف العمليات العسكرية في
لبنان عبر القناة 12 الإسرائيليّة التي اشارت الى ان بنيامين نتنياهو ويسرائيل كاتس أمرا الجيش الإسرائيليّ بوقف كلّ عمليّاته في جنوب لبنان من دون الانسحاب من أيّ مواقع.
وعلى الصعيد المحلي، استمرت الاتصالات الدبلوماسية والسياسية، داخلياً وخارجياً، في محاولة للتوصل إلى وقف إطلاق نار فعلي يضع حداً للتصعيد القائم.
وكشف زوار رئيس
مجلس النواب
نبيه برّي للجديد أنه أجرى سلسلة اتصالات مع الجانب الأميركي، انطلقت من مبدأين أساسيين: التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب
الإسرائيلي . وبحسب الزوار، أكد برّي أنه يضمن التزام
حزب الله بأي اتفاق يحقق هذين الشرطين.
وأشار برّي، وفق ما نقل زواره، إلى أن الموقف الأميركي كان إيجابياً، مشيداً بالدور الذي يؤديه نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس في هذا الملف. كما لفت إلى أن
السعودية وقطر لعبتا دوراً مهماً في الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
وأكد الزوار أن برّي كان على تنسيق دائم مع رئيس الجمهورية، وقد أبلغه أنه سيكون مؤيداً لأي تفاهم يفضي إلى وقف إطلاق النار وبرمجة الانسحاب الإسرائيلي خلال جولة المفاوضات المقبلة.
وفي موازاة ذلك، أجرى برّي اتصالات مع الجانب التركي الذي لعب، دوراً إيجابياً في منع انخراط
سوريا في التطورات
اللبنانية ، وذلك بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. علماً أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان قد أعلن سابقاً رفضه أي تدخل سوري في لبنان.
في المقابل، اعتبرت مصادر سياسية أن إسرائيل تحاول عرقلة أي اتفاق محتمل لأنه لا يخدم مصالحها، مؤكدة أن الاتصالات لم تتوقف وأنها تتركز حالياً على تأمين وقف لإطلاق النار قبل جلسة المفاوضات المقررة يوم الثلاثاء.
وأضافت المصادر أن الاتصالات الرسمية اللبنانية مستمرة على مختلف المستويات، في إطار السعي للوصول إلى تفاهم يتضمن وقف إطلاق النار وبرمجة الانسحاب الإسرائيلي.