آخر الأخبار

وزير الثقافة خصص اليوم الوطني للتراث للجنوب وآثاره المعتدى عليها

شارك
أعلن وزير الثقافة غسان سلامة تخصيص اليوم الوطني للتراث هذا العام لـ"التراث الجنوبي وآثاره في المناطق المعتدى عليها"، مؤكداً أن حماية التراث جزء من حماية الإنسان والهوية الوطنية، ومشدداً على أن لبنان "لن يقبل ببقاء شبر واحد من أراضيه محتلاً".

وخلال افتتاح فعالية "حماية التراث في زمن الحرب" في المتحف الوطني ، أشار سلامة إلى أن القتال في الجنوب لم ينتهِ بعد، معرباً عن الأمل في نجاح الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني التخلي عن مطلب الانسحاب من الأراضي المحتلة.

ولفت إلى أن مفهوم "المنطقة الأمنية" الذي تطبقه إسرائيل اليوم يقوم على إفراغ المناطق من سكانها وأبنيتها وتراثها، معتبراً أن مهمة حماية التراث باتت أكثر تعقيداً، إذ تشمل المواقع الأثرية والمعالم التاريخية والذاكرة الجماعية للقرى والبلدات الجنوبية.

وأوضح أن وزارة الثقافة تحركت دولياً منذ بداية الحرب، ونجحت عبر منظمة اليونسكو في رفع عدد المواقع اللبنانية المشمولة بالحماية المعززة من 39 إلى 79 موقعاً، بالتوازي مع تفعيل الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.

كما شدد على أهمية دور البلديات والمجتمع المحلي في توثيق الأضرار وحفظ الذاكرة العمرانية والتراثية، مشيراً إلى إطلاق برنامج لتأهيل 57 مكتبة عامة وتحويلها إلى مراكز ثقافية محلية، مع تخصيص خطة خاصة لمكتبات الجنوب بعد توقف الأعمال القتالية.

وختم سلامة بالتأكيد أن لبنان يضم آلاف المواقع الأثرية والتراثية، وأن مسؤولية الحفاظ عليها تتطلب جهداً وطنياً ودولياً مشتركاً، معتبراً أن التضامن مع الجنوب يشمل الإنسان والتراث على حد سواء.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا