دعا العلامة علي فضل الله ، "الدّولة إلى أن تستنفر جهودها وقدراتها من أجل العمل سريعًا لتوفير كلّ الظّروف الّتي تضمن خروجًا عاجلًا للعدوّ من الأراضي الّتي لا يزال يحتلّها، ولعودة الأهالي إليها، وأن تستند لتحقيق ذلك إلى الزّخم الّذي أمّنه الاتّفاق الأميركيّ الإيرانيّ، وإلى الدّعم الّذي تتلقّاه من العديد من الدّول العربيّة والعالم الّتي لا تزال تقف مع لبنان ، وإلى عناصر القوّة الّتي يمتلكها هذا البلد والّتي أثبتت رغم عدم تكافؤ القدرات مع هذا العدوّ أنّها قادرة على إرباكه وإقلاق وجوده في الأماكن الّتي يتواجد فيها. في الوقت الّذي ندعوها إلى أن يكون لها حضورها لمدّ يد العون إلى العائدين إلى قراهم وتوفير المستلزمات الّتي تضمن لهم العودة الآمنة وتلبية حاجاتهم الضّروريّة من طرقات وماء وكهرباء ووسائل التّواصل".
وأعاد التّأكيد على "ضرورة العمل لتعزيز الوحدة الدّاخليّة والتّماسك على الصّعيدين الرّسميّ والشّعبيّ وكفّ كلّ الأصوات الّتي تعمل على المسّ بها وتعميق الانقسام الدّاخليّ لمنع العدو من الاستفادة من أيّ انقسام داخليّ ممّا راهن عليه ولا يزال يراهن، ونقولها للّبنانيّين إنّ الوقت ليس وقت تحميل مسؤوليّات للآخرين أو تسجيل نقاط أو تصفية حسابات بل هو وقت العمل لإنقاذ البلد من نيران الاحتلال الّتي نعيد التّأكيد أنّها لا تستهدف طائفة أو مذهبًا أو موقعًا سياسيًّا بل تتعدّاه إلى الوطن كلّه.
وقال: "إنّ على اللبنانيين أن يعرفوا أن المرحلة هي مرحلة يراد منها رسم خرائط جديدة للمنطقة وعليهم أن يحرصوا ألا يكونوا على هامشها بل في قلبها وهذا لا يتمّ إلّا بتكاتفهم وتعاونهم ووحدتهم".
المصدر:
لبنان ٢٤