آخر الأخبار

نتائج كارثية لحرب المئة يوم

شارك
كتب جان فغالي في" نداء الوطن": من الثاني من آذار الفائت، تاريخ بدء الحرب الأخيرة، التي اندلعت إثر إطلاق " حزب الله " الصواريخ الستة على إسرائيل ، إلى السابع عشر من حزيران، تاريخ توقيع التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ، مئة يوم يصحّ تسميتها "حرب المئة يوم" على لبنان .
مصطلح "حرب المئة يوم" سيئ في الذاكرة الجماعية اللبنانية ، فهذا المصطلح يُذكِّر بالحرب السورية على الأشرفية عام 1978.
اليوم يراجع اللبنانيون المئة يوم هذه السنة، محاولين استكشاف ما خلّفته من كوارث.
بداية، وقبل تعداد مجريات المئة يوم، السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل انتهت هذه الحرب؟ من الوجهة الأميركية، ومن الوجهة الإيرانية، الحرب انتهت، لكن هل الجواب هو ذاته في إسرائيل ؟ من دون استباق الأمور، ما يصدر في إسرائيل لا يؤشِّر إلى أن الحرب انتهت، فهل نحن أمام مئة يوم جديدة؟
إذا سلّمنا جدلا بأن الوضع بين "الهدنة وانتهاء الحرب"، فإن الخطوة الأولى التي يجب تتبعها هي: ماذا سيحصل في الستين يومًا المقبلة، وهي الأيام التي اصطُلح على تسميتها "هدنة"؟ كيف ستتصرف إسرائيل حيالها؟ وفق ما هو معلَن من الدولة العبرية، فإن إسرائيل ستحافظ على ما سيطرت عليه، أي ستة في المئة من الأراضي اللبنانية، ولن تنسحب منها إلا بموجب اتفاق مع لبنان، وهذا الاتفاق لا تقبل به إسرائيل إذا لم يتضمن نزع سلاح حزب الله.
"حزب الله" يتصرف كأنه "منتصر"، وعادة يعتقد المنتصرون أنهم قادرون على أن يُملوا شروطهم. في الحال اللبنانية، يعتقد "حزب الله" بأنه قادر على إملاء شروطه، وهو لا يستطيع إملاءها على الخارج، بل سيحاول إملاءها على الداخل ومحاولة "تسييل" هذا "الانتصار" بمكاسب داخلية، سواء في السلطة التنفيذية أو غيرها.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا