نظم
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في
لبنان ، بالشراكة مع
وزارة الإعلام ومنظمة "دوائر"، حلقة نقاش في
بيروت تحت عنوان "دور الإعلام في تعزيز الثقة والحد من الانقسامات خلال النزاعات"، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، وبحضور
وزير الإعلام الدكتور بول
مرقص وممثلي بعثة
الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
وأكد وزير الإعلام الدكتور بول مرقص أن تداعيات الحرب الراهنة والنزوح الكثيف يفرضان مواجهة حاسمة لخطاب الكراهية والتشنج المتزايد على منصات التواصل الاجتماعي صوناً للاستقرار الاجتماعي.
وكشف مرقص عن دفع الوزارة باتجاه إقرار قانون الإعلام الجديد الموجود حالياً أمام اللجان النيابية المشتركة، موضحاً أنه يجرم خطاب الكراهية وفق المعايير الدولية، ويلغي تماماً التوقيف الاحتياطي والعقوبات السالبة للحرية للصحفيين مستبدلاً إياها بغرامات مالية، إلى جانب تنظيم المواقع الإلكترونية وإنشاء هيئة مستقلة للإعلام. كما أعلن عن إطلاق حملة توعوية عامة بالتعاون مع منظمات دولية ومحلية تحت شعار "اختلفوا… بحبّ".
من جهتهما، أكد ممثلو الاتحاد
الأوروبي وبرنامج
الأمم المتحدة الإنمائي التزامهم بدعم الصحفيين ومكافحة السرديات التحريضية والمعلومات المضللة في أوقات الأزمات، مستعرضين جهود حملة "سوا منضل بخير" وأنشطة الحوار والوساطة التي شملت آلاف المواطنين وتدريب أكثر من 200 شاب وصحفي في مختلف المناطق
اللبنانية لتعزيز السلم الأهلي والتواصل المسؤول.