أكّدت مصادر ديبلوماسية وسياسية مطلعة لـصحيفة "الجمهورية"، أنّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل في جنوب لبنان ، على رغم من المناخ الإقليمي الجديد الذي أرساه الاتفاق الأميركي - الإيراني ، يؤكّد أنّ تل أبيب لا تزال تتعامل مع الساحة اللبنانية باعتبارها ملفاً مستقلاً عن التفاهمات الإقليمية، وتسعى إلى تحسين شروطها الميدانية قبل استئناف جولة المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية المقررة في واشنطن بين 23 و25 حزيران الجاري برعاية أميركية مباشرة.
المصدر:
الجديد