وبحسب الصحيفة، فإن "التوجه الرسمي هو لاستمرار المفاوضات على قاعدة الوصول الى اتفاق برعاية واشنطن لتأمين تثبيت وقف النار والانسحاب الاسرائيلي الذي سيكون مربوطاً بتفكيك سلاح
حزب الله الأمر الذي يرفضه الحزب، مستنداً الى الوقائع والظروف والمتغيرات، إذ يعتبر نفسه قادراً على التكيف معها، استناداً الى الاتفاق
الإيراني الأميركي، وما يعتبره قدرة
إيران على فرض نفسها في المعادلة، إضافة إلى رهانه على صموده، وفتح مسار مختلف عن مسار التفاوض الذي سلكته الدولة، وهو ما دفع ترامب مجدداً الى الحديث عن النقاش مع حزب
الله ".
وأضافت الصحيفة، أنه "في هذا السياق، سيكون
لبنان بحاجة الى مظلتين، الأولى داخلية على صعيد توحيد المواقف والخروج برؤية موحدة تحصن الموقف اللبناني، والثانية مظلة اقليمية أساسها
عربي هدفها العمل على حماية لبنان الكيان، ومعالجة ملف السلاح وتأمين الانسحاب الاسرائيلي وإعادة الإعمار وعودة الأهالي الى أراضيهم. وهنا تتحدث المعلومات عن مساعٍ باكستانية، سعودية، قطرية، إيرانية،
مصرية ، لتقديم تصوّر مكتوب بالتنسيق مع اللبنانيين والأميركيين حول كيفية التعامل مع ملف السلاح، وهنا تحضر مجدداً المبادرة المصرية، عن احتواء السلاح، ذلكَ لا ينفصل عن الزيارة التي أجراها قائد الجيش رودولف هيكل إلى باكستان، إضافة الى إعادة الحديث عن استنساخ تجربة الجيش
الجمهوري الإيرلندي واحتواء السلاح، وهذه ستكون مدار بحث بين هيكل والمسؤولين البريطانيين خلال زيارته للندن".