آخر الأخبار

مؤشرات من زيارة قائد الجيش لباكستان.. إسلام آباد وسيط جديد؟ (المدن)

شارك

جاء في جريدة "المدن":

الترابط يقع حكماً من خلال مواقف المسؤولين الإيرانيين، وتمسكهم بالمطالبة بوقف إطلاق النار في لبنان كشرط أساسي من شروط تفاهمهم مع الأميركيين . وما يعزز هذا الترابط موقف الحزب أيضاً الذي يعوّل جداً على مسار باكستان والمفاوضات الإيرانية الأميركية. أما المؤشر الأهم في هذا السياق، فهو زيارة قائد الجيش رودولف هيكل لإسلام آباد تلبية لدعوة من رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير. بحسب المعلومات، فإن الحديث عن الزيارة جرى قبل فترة، لكن توقيت الدعوة له أهميته، خصوصاً بعد الاجتماع العسكري اللبناني الإسرائيلي الذي لم يحقق أي تقدم.

زيارة هيكل لباكستان لها معانٍ كثيرة، لكن أبرزها ربط ملف لبنان بملف المفاوضات التي تقودها إسلام أباد، وعاصم منير هو الشخصية الأقوى في باكستان، صاحب العلاقة المباشرة مع دونالد ترامب ، ويحظى بثقة لدى الإيرانيين. يفترض أن يستمع هيكل من الباكستانيين إلى مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية ومدى انعكاسها على لبنان، كما أنه سيعرض على المسؤولين هناك كل الوقائع على الأرض ، ومدى قدرة الجيش على تلبية المطالب والشروط والضغوط الأميركية التي يمكنها أن تؤدي إلى تفجير الوضع.
جزء من النقاشات سيكون متعلقاً بكيف يمكن للجيش اللبناني أن يتحرك في سبيل بسط سلطته على كامل الأراضي اللبنانية من دون الدخول في صدام مع حزب الله ، وأن أي خطوة من هذا النوع ستكون بحاجة إلى مظلة إقليمية ودولية ولا يمكن تحقيقها من دون صيغة تفاهم مع إيران ومع حزب الله ، ويمكن لباكستان أن تلعب دوراً بشأن وضع خطوط عريضة حوله بين الأميركيين والإيرانيين.
الجديد المصدر: الجديد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا