التقى النائب سيمون أبي رميا في فرنسا، رئيس الكتلة النيابية للحزب الاشتراكي الفرنسي بوريس فالو الذي أثار عقب اللقاء الملف اللبناني خلال اجتماعه مع رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان لوكورنو موجهاً سؤالاً حول الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان وإمكانية تجميد اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. كما دعا إلى تكثيف الضغوط الفرنسية على إسرائيل، وضمان استمرار مهمة قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.
وفي رده، أكد رئيس الحكومة الفرنسية تمسّك فرنسا ضرورة احترام وقف إطلاق النار وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، مشدداً على دعم الدولة اللبنانية والجيش اللبناني، والعمل على تجديد ولاية قوات "اليونيفيل". كما أعلن زيادة المساعدات الإنسانية والعسكرية المقدمة للبنان، مؤكداً استمرار الضغوط الفرنسية على الحكومة الإسرائيلية، فيما أشار إلى أن الموقف النهائي بشأن اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي سيُحسم خلال الأيام المقبلة.
المصدر:
النشرة