"على أثر ما تم تداوله في بعض
وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن موضوع المناولة الأولى في الكنيسة
المارونية ، وما نُسب إلى اللجنة البطريركية للشؤون الليتورجية من معلومات واستنتاجات تتعلق بهذا الملف عن إلغاء المناولة الأولى، يهمّنا أن نوضح ما يلي:
إن اللجنة البطريركية للشؤون الليتورجية، برئاسة سيادة المطران يوسف سويف، تتابع أعمالها وفق الأصول الكنسية المعتمدة، وتضع نتائج دراساتها وتوصياتها أمام السلطات الكنسية المختصة، دون أن يكون قد صدر حتى تاريخه أي قرار رسمي بشأن ما يتم تداوله إعلامياً حول هذا الموضوع العاري عن الصحة بعناوينه ومضمونه .
وإذ نستغرب استباق بعض الجهات الإعلامية لمداولات الهيئات الكنسية وأعمال السينودس
الماروني ، فإننا ندعو إلى التحلي بالموضوعية والدقة والمسؤولية المهنية، والامتناع عن نشر أو تداول
أخبار غير مستندة إلى مصادر رسمية مخولة إعلان المواقف والقرارات الكنسية.
كما نؤكد أن كل ما يتعلق بالشؤون الليتورجية والكنسية يبقى خاضعاً لمسار الدراسة والتشاور والتمييز الكنسي ضمن المؤسسات المختصة، وأن أي قرار نهائي يصدر في هذا الشأن يُعلن حصراً من خلال المرجعيات الرسمية المعنية.
لذلك، نهيب بأبنائنا المؤمنين وبجميع المهتمين بالشأن الكنسي عدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة، واعتماد البيانات الصادرة عن البطريركية المارونية واللجنة البطريركية للشؤون الليتورجية والجهات الكنسية الرسمية المختصة كمصدر وحيد للمعلومات الدقيقة.
إن الكنيسة المارونية، الأمينة لتراثها الروحي والليتورجي، تواصل مسيرتها بروح الشركة والسينودسية، واضعةً نصب عينيها خير المؤمنين والمحافظة على غنى تقاليدها الحية، بعيداً عن كل تأويل أو استنتاج مسبق".
توضيح " لبنان24 "
توضيحاً للبيان الذي اصدرته اللجنة الليتورجية التابعة للبطريركية المارونية، يهم "
لبنان 24 " توضيح ما يلي:
اولا، عندما طرحنا الموضوع، لم نطرحه من باب الجزم بأن الالغاء سيتم حتما، بل ذكرنا بأنه سيدرج على جدول أعمال السينودوس الذي سينعقد اليوم وبالتالي كان القرار سيُتخذ حنيها بعد اشباعه درسا وتمحيصا. وكان هدف اللجنة الليتورجية العودة إلى أصول الكنائس الشرقية.
وعندما طرح "
لبنان 24" هذا الموضوع، طرح الأسباب والحيثيات التي تعتبر أن هكذا قرار في هكذا توقيت هو قرار خاطئ.
ثانيا، إن "لبنان24" الذي يتحلى بالموضوعية ولا يهدف إلى الاضاءة على الحقيقة المجردة من أي غاية، يجدد التأكيد أن موضع الغاء المناولة الاولى كان مطروحا على جدول أعمال السينودس، ولكي لا تتخذ أي خطوة في مكانها غير الصحيح كان لا بد من الاضاءة على هذا الموضوع في هذا اليوم بالذات، وما يشكله من احراج غير مبرر لكثيرين من رجال الاكليروس، على غرار ما حصل يوم أثيرت ضجة شعبية ضد قرار الغاء مراحل درب
الصليب في زمن الصوم الكبير، مما دفع
بكركي إلى العودة عن هذا "الخطأ" بفعل ما تناهى إليها ع"عصيان" المؤمنين.
ثالثا، يؤكد "لبنان24" من جديد احترامه الكلي لموقع بكركي كمرجعية كنسية ووطنية، وهو يرى فيها المرجع الصالح لجميع المؤمنين.