كشفت معلومات " لبنان24 " أنّ " حزب الله " لم يُفرغ الضاحية الجنوبية لبيروت من عناصره، ذلك أن الانتشار فيها ما زال قائماً حتى وسط التهديدات القائمة.
وذكرت المعلومات أن "الحزب" عمد منذ نحو أسبوع إلى رفع مستوى التأهب في الضاحية الجنوبية، إذ كان ينشط أمنياً خلال ساعات الليل، بينما عمد إلى توزيع عناصر إضافية في أكثر من منطقة لمراقبة التحركات خصوصاً في مناطق تعتبر حساسة بالنسبة اليه.
وأوضحت المصادر أنّ عناصر مدنية لـ"الحزب" من مختلف الأعمار، باتت تؤدي عملاً أمنياً في الضاحية في الوقت الراهن، بينما لم يجرِ حتى الآن استدعاء "القدامى" في "الحزب" لتأدية مهام إضافية باستثناء من يتم الاستعانة بهم لتسيير شؤون اجتماعية لا أكثر.