تحدَّث مسؤول عسكري إسرائيليّ عن الخطوات التي تتخذها تل أبيب لمواجهة خطر الطائرات المُسيرة التي يُطلقها " حزب الله " باتجاه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ، مؤكداً أنَّ إسرائيل تعمل على دراسة سلسلة الحلول التقنية المتاحة ولا تستبعد أي فكرة في هذا المجال.
وفي تصريح له عبر إذاعة "103fm" الإسرائيلية ترجمهُ
" لبنان24 "، قال الرائد "أ"، مدير الابتكار في الجيش
الإسرائيلي إنّ المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تسعى لتحييد خطر الطائرات المسيرة المُتفجرة، وأضاف: "بإمكاني القول إننا نغطي كل الجوانب التقنية تقريباً. نعمل في مجالات التعطيل والحماية، وشبكات الحاسوب، وأنظمة المقذوفات المتفرقة، وحلول متنوعة للكشف والإنذار، والكشف على نطاق أوسع، والربط مع
القوات الجوية وأنظمة الاستخبارات، بالتعاون مع كل القطاعات، من
الصناعات الدفاعية إلى عالم الشركات الناشئة".
وأوضح الرائد "أ" أنَّ "هناك أولويات داخل المؤسسة الدفاعية أيضاً"، وأضاف: "لا أحسد أي صاحب قرار. لكن في نهاية المطاف، هناك فجوة بين عدم المفاجأة بالحلول وبين إدخالها إلى الخدمة، وهي فجوة مرتبطة بالأولويات، وهذا أمر مفهوم تماماً. وعندما يتم اتخاذ القرار، يجب الانطلاق بسرعة في تنفيذه".
وتابع: "المنظومات الجوية شهدت أيضاً تحسناً كبيراً نتيجة الاحتكاك العملياتي، فكل منظومة يُفترض أن تعمل في ساحة المعركة تنضج أكثر عندما تخضع للاحتكاك الميداني، وربما تكون هذه الميزة الوحيدة التي أجدها في الحروب. نحن ندفع ثمن هذا النضوج، وآمل أنه ضمن لعبة التوازنات والقوى التكنولوجية، لسنا بعيدين كثيراً عن اليوم الذي سيضطر فيه عنصر في حزب الله يطلق طائرة مسيّرة إلى القلق والتفكير مرتين قبل القيام بذلك من أي مكان في
لبنان ".
وأضاف: "من الناحية التكنولوجية، لا يفعل حزب الله معنا شيئاً لم يفعله سابقاً، والحلول التي يتم تطويرها تعتمد على الكثير من اللبنات الأساسية التي تم بناؤها على مر السنين، وما يستغرق الوقت فعلياً هو هندسة المنظومة أكثر من إعادة التفكير من الصفر. أيضاً، نحن نتعامل مع التهديدات الحالية وكذلك مع التهديدات المستقبلية".
وتابع: "لا توجد شركة من الشركات الدفاعية الكبرى
في إسرائيل غير منخرطة، بشكل أو بآخر، في هذا المجال. لكل واحدة منها مكونات أو تقنيات تظهر نتائجها بالفعل على الأرض. وخلال الأشهر الأخيرة، تم في الهيئة اختبار أكثر من 100 شركة إسرائيلية تمتلك حلولاً يمكن فحصها. نحن لا نقول لا للأفكار، بل ندرس كل شيء".