كتبت" الديار": فيما تواصل
فرنسا اندفاعتها مدعومة بجبهة اوروبية ايطالية - اسبانية، برزت امس رغبة واضحة للاتحاد بتشكيل قوة مسلحة تساعد الجيش بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل»، في ظل العجز عن تأمين المساعدات اللازمة للمؤسسة، مع استمرار العرقلة المقصودة لمؤتمر الدعم، حيث تُجري
باريس اتصالاتها مع كل الدول المعنية والمهتمة من اجل ايجاد الاجوبة والحلول لكل الاسئلة المطروحة، لجهة تحديد عديد القوة، المهمات التي ستكلف بها، نوع تسلحيها، واماكن انتشارها.
في المقابل، وبعيد كلام الوزير روبيو عن «دعم بعض وحدات الجيش للقيام بمهام محددة»، أدرج
لبنان على لائحة المستفيدين من «صندوق تدريب وتجهيز الشركاء في مكافحة داعش (CTEF)»، التابع للخارجية، حيث سيستفيد من مبلغ 36 مليون دولار، بهدف «تنفيذ عمليات ضد داعش، ومنع التنظيم من استخدام الحدود
اللبنانية
السورية للتزود والتجنيد وإعادة التموضع»، خصوصا في حال «تراجعت القدرة على العمل المباشر داخل
سوريا ، يصبح
الجيش اللبناني أداة إغلاق للخاصرة السورية الغربية».
ووفقا للوثيقة، على ما يكشف المعنيون، تم تحديد أبواب صرف المساعدة، ونسبة الأموال المرصودة لكل منها، حيث تم تخصيص، مبلغ 4.2 مليون لمسائل الطبابة والشؤون اللوجستية، من تغذية ومحروقات، 1.5 مليون لخدمات الاتصال والتعاون الاستخباراتي، 11.5 مليون، وحوافز مالية، بمعدل 275 دولارا للفرد شهريا لمدة سنة، يستفيد منها جنود أفواج الحدود البرية، والبالغ عددهم 3.400. 4 ملايين لترميم منشٱت وحقول تدريب في
حمانا (المخابرات)، رومية(المغاوير)، رياق(أفواج الحدود)، أما التدريب والتجهيز (أسلحة فردية، ذخائر، مدرعات خفيفة،اجهزة رؤية ليلية واتصالات) فقد خصص له 14.75 مليون دولار.