تشير مواقف الرئيس السابق للحزب التقدمي
الاشتراكي وليد جنبلاط خلال المرحلة الأخيرة، إلى محاولة واضحة لإعادة رسم التوازنات السياسية في
لبنان ، خصوصاً في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.
وتعتبر أوساط سياسية أن
جنبلاط يعبّد تدريجياً الطريق أمام تفاهمات وتحالفات جديدة قد تصل لاحقاً إلى تحالف سياسي شامل مع "
الثنائي
الشيعي "، وهو الخيار الذي لطالما فضّله للحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب الانقسامات الحادة.
وترى هذه الأوساط أن جنبلاط يقرأ بدقة المتغيرات الإقليمية والدولية، ويحاول التموضع مبكراً ضمن أي تسوية مقبلة قد تشهدها الساحة
اللبنانية خلال الأشهر المقبلة.