آخر الأخبار

مساع لتشكيل قوة دولية تحل مكان اليونيفيل واتصالات لتحديد مهامها

شارك
افادت مصادر دبلوماسية اوروبية، انه يجري العمل بتكتم شديد من قبل فرنسا وبعض الدول الاوروبية على استطلاع متطلبات تشكيل قوة دولية تحل مكان قوات اليونيفيل في جنوب لبنان ، لا سيما بعدما ابدى عدد من الدول الاوروبيه ومنها طبعا فرنسا واسبانيا وايطاليا والنمسا وغيرها استعداداً للمشاركة في هذه القوة، التي تقرر من حيث المبدأ ان تكون قوة مراقبة.
ووفق ما كتبت" اللواء، هناك تفاصيل كثيرة ما زالت قيد البحث يجري العمل عليها بهدوء تام بين الدول المعنية، ومن ابرز الامور التي يتم التركيز عليها هي تحديد مهام هذه القوة هل هي قوة مراقبة ام فصل او ماذا؟ واذا كانت قوة مراقبة ماذا ستراقب الخط الازرق الحدودي ام امورا اخرى. وهل ستتمكن من الانتشار على الخط الازرق ام خلفه ومن اي جهة لبنان او فلسطين او الجهتين، والامر المهم ايضاً هو المسار القانوني لتشكيلها، حيث ان لبنان هو الذي سيطلب تشكيل هذه القوة لكن عن طريق من؟ الامم المتحدة ام الاتحاد الاوروبي ام باتصالات ثنائية بين الدول؟ وهل ستشارك فيها بعض الدول العربية؟
وهناك ايضا مواضيع اخرى تفصيلية جزئية يجري العمل عليها مثل عديد القوة ونوعية تسليحها لايجاد اجوبة وحلول لها قبل انتهاء مهمتها نهاية هذا العام.
وعلى هذا الاساس تُجري فرنسا اتصالاتها مع كل الدول المعنيه والمهتمة من اجل ايجاد الاجوبة والحلول لكل الاسئلة المطروحة وكان من الطبيعي تحديد عديد هذه القوة في ضوء المهمات التي ستكلف بها ونوع تسلحيها، واماكن انتشارها وهل تقبل اسرائيل واميركا بها ام لا ووفق اي شروط؟

خطط لدعم الجيش
وكتبت" الديار": يدعم الفريق اللبناني في واشنطن ، اتصالات سياسية رفيعة المستوى مع باريس لتسييل الوعود بدعم الجيش الى افعال عبر التاكيد على ضرورة الاستعجال بتقديم ما يلزم من مساعدات للمؤسسة العسكرية كي تكون مستعدة للقيام بمهامها المتصلة باي ترتيبات لانها الحرب. وفيما جدد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وعوده باعادة احياء مؤتمر باريس في اقرب وقت، لا تزال الجهات المعنية تنتظر الردود الاميركية حيال امكانية تخصيص بعض الموارد الأساسية لتلبية احتجاجات الجيش.
وكتب ميشال نصر في" الديار": تشكل ساحة الجنوب اليوم إحدى أبرز ساحات التنافس بين الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، ففيما تنظر واشنطن إلى الجنوب باعتباره جزءاً من منظومة أمن إقليمية أوسع، تمتد من إسرائيل إلى سوريا والعراق وصولاً إلى الخليج، تعتبر باريس أن وجودها العسكري ليس مجرد مساهمة أممية، بل هو آخر موطئ قدم فرنسي فعلي في المشرق، بعد خسائرها الاستراتيجية في أفريقيا وتراجع نفوذها دوليا.
مصادر دبلوماسية أشارت إلى إدراك الايليزيه بأن البيت الابيض لا يريد بالضرورة إخراج فرنسا من الجنوب، لكنه يسعى إلى نقل مركز القرار الأمني والعسكري بالكامل إلى المظلة الأميركية، وهو ما بدأه مع "الميكانيزم".
وكشفت المصادر أن باريس أبلغت الجانب اللبناني، عبر قنوات ديبلوماسية وسياسية، بضرورة أن تبادر الحكومة اللبنانية إلى إصدار بيان رسمي وواضح يطلب بقاء القوات الفرنسية العاملة ضمن إطار اليونيفيل في الجنوب.
واعتبرت المصادر أن مثل هذا الموقف يشكل ورقة أساسية في أي تفاوض دولي حول مستقبل القوات الدولية بعد انتهاء ولايتها الحالية، خصوصا أن أكثر من دولة أوروبية معنية بذلك. ورأت المصادر، أن بيروت المحرجة، بسبب حاجتها إلى الغطاء الفرنسي على الساحة الدولية، لا تستطيع في المقابل تجاهل الضغوط الأميركية المتزايدة المرتبطة
بالمساعدات العسكرية والمالية وبالملفات السيادية والأمنية، لذلك يبدو الموقف اللبناني حتى الآن أقرب إلى سياسة شراء الوقت، عبر تجنب الانحياز الكامل لأي من الطرفين.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا