واوضحت لغبطته ما نقوم به كحكومة على 5 صعد:
اولا: التشدد في الحفاظ على كرامة
شهداء الجيش والاسلاك الامنية والعسكرية ضمن ما يبحث في مناقشات مشروع قانون العفو، والتأكيد ان لا مرور زمن على دماء
الشهداء العسكريين والامنيين ولا تهاون في تطبيق الاحكام القانونية العادلة بحق المجرمين والارهابيين .
ثانيا : التأكيد لغبطته ان الحكومة ماضية في قرار حصر السلاح بيد
الجيش اللبناني والاجهزة الشرعية دون سواها وان الجيش اللبناني وحده دون سواه من يمتلك هذا
الحق .
ثالثا : اكدت لغبطته ان
لبنان ذاهب الى السلام وليس للاستسلام ، ذاهبون للمفاوضة وليس للمقايضة ، لاستعادة الاستقلال وليس لتثبيت
الاحتلال .
رابعا: اكدت امام غبطته ان
الوحدة الوطنية هي السلاح الاقوى بيد لبنان وان الفتنة الداخلية هي السلاح الامضى بيد اعدائه ومبغضيه اقربين وابعدين .
خامسا : ان التطاول على القامات والمقامات الوطنية مرفوض ومستنكر. ان انحدار مستوى التخاطب واستخدام لغة التواصل وصلا الى قعر رديء لا نرى فيه سوى المزيد من التشرذم والانقسام" .
وأضاف: "اننا نعرب عن محبتنا واحترامنا لسيدنا البطريرك
مار بشارة بطرس الراعي ، وهو اعلى من ان تطاله حماقة الحمقى وسفاهة السفهاء".