عُلم أنَّ "
حزب الله " وإثر الغارة
الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، الأربعاء الماضي، فرضَ انتشاراً لعناصره في أكثر من نقطة بعيدة عن نطاق الضربة في حارة حريك.
وذكرت المصادر أنَّ الحزب وسع نطاق "المراقبين" إثر الغارة لرصد أي حركة مريبة ناهيك عن التدقيق ببعض الأشخاص الداخلين إلى المنطقة وتحديداً في حال لم يكونوا من سكانها.
وتأتي هذه الأجراءات الأمنية في إطار خطوات احترازية يتخذها "حزب الله" ميدانياً في الضاحية الجنوبية لبيروت لرصد أي حركة هناك قد تكون مريبة بالنسبة للعناصر المنتشرة.