وتابعت: "هذا ما يعلمه
حزب الله جيداً. لذا، هو يراهن على مسار مختلف عن مسار التفاوض اللبناني
الإسرائيلي ، ولا يزال ينتظر نتائج المفاوضات في إسلام آباد، وإمكانية الوصول إلى اتفاق تفرض فيه
إيران شرط وقف إطلاق النار في
لبنان بشكل كامل. أما الخيار الثاني لدى الحزب، فهو الدخول في حرب استنزاف ضد
القوات
الإسرائيلية ، وتكبيدها خسائر كبيرة، لترتفع الاعتراضات في الداخل ضد نتنياهو على أبواب الانتخابات. ولكن في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي أن أي انسحاب من جنوب لبنان قبل الانتخابات، من دون فرض اتفاق يريده سيعني خسارة محتمة له، وهو ما لن يفعله".
وأضافت الصحيفة: "أمام هذا المشهد، تنتقل
إسرائيل إلى مرحلة تصعيدية
جديدة ، وتسعى فيها إلى "تحقيق كل شيء"؛ أي مواصلة العمل العسكري، الحصول على ضوء أخضر أميركي في العودة إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية، وفتح مسار تفاوضي مباشر مع لبنان، على مستوى الوفود كما على مستوى اللقاء بين نتنياهو ورئيس الجمهورية جوزاف عون، لإعطاء طابع يكرره الإسرائيليون دوماً، وهو اتفاق مع الدولة
اللبنانية لمواجهة الحزب. وهذا ما يتطابق مع تصريحات دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، اللذين يكرران باستمرار أنه لا مشكلة بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، بل المشكلة هي مع حزب
الله ".