لم يحل وقف إطلاق النار الذي يفترض أنه سارٍ منذ 17 نيسان الفائت دون استمرار العودة إلى سياسة الأرض المحروقة من خلال الإنذارات لعشرات البلدات الجنوبية خارج ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
وكتب عباس صباغ في" النهار":بعد أقل من 7 ساعات على بدء سريان وقف النار بين
لبنان وإسرائيل، والذي أعلنه الرئيس الأميركي
دونالد ترامب منتصف ليل الخميس في 16 نيسان الماضي، إثر محادثات "ممتازة" مع الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة
الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اتفق خلالها "الطرفان على بدء وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام (...)"، بحسب ما أعلنه
ترامب ، كذّبت الوقائع الميدانية التعهد
الإسرائيلي بالتزام الاتفاق الذي خرقه العدو بعد ساعات قليلة.
التهديد الأوسع كان بعد 3 أيام على وقف النار، إذ طلب الجيش الإسرائيلي من سكان عشرات البلدات (70 بلدة) عدم التحرك جنوب خط القرى الآتية في أقضية بنت جبيل، وصور ، والنبطية، ومرجعيون، وحاصبيا ومحيطها: مزرعة بيوت السياد، ومجدل زون، وزبقين، وياطر، وصربين، وحداثا، وبيت ياحون، وشقرا، ومجدل سلم، وقبريخا، وفرون، وزوطر الغربية، ويحمر الشقيف، وأرنون، ودير ميماس، ومرجعيون، وإبل السقي، والماري، وكفر شوبا، وعين قنيا، وعين عطا.
كذلك ذكّر بـ"عدم السماح بالاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي".
أما البلدات التي حذر من العودة إليها فكانت: البياضة، وشاما، وطيرحرفا، وأبو شاش، والجبين، والناقورة، والظهيرة، ومطمورة، ويارين، والجبين، وأم توته، والزلوطية، وبستان، وشیحین، ومروحين، وراميا، وبيت ليف، وصلحانة، وعيتا الشعب، وحنين، والطيري، ورشاف، ویارون، ومارون الراس، وبنت جبيل، وعيناتا، وكونين، وعيترون، وبليدا، ومحيبب، وميس الجبل، وقلعة دبا، وحولا، ومركبا، وطلوسة، وبني
حيان ، ورب ثلاثين، وعديسة مرجعيون، وكفركلا، والطيبة، ودير سریان، والقنطرة، وعلمان، وعدشيت القصير، والقصير، وميسات، واللبونة، واسكندرونة، وشمع، والجميجمة، ويارين، وخربة الكسيف، ودير سريان، والخيام، وصليب، ومزرعة سردا والمجيدية.
ونتيجة تلك الإنذارات والتهديدات خلت البلدات من سكانها كليا، ولم يتبقّ فيها سوى الطواقم الإسعافية والدفاع المدني لإطفاء الحرائق وإزالة الأنقاض بعد
الغارات ، ولإنقاذ المسعفين الذين كانوا ولا يزالون أهدافاً للاعتداءات الإسرائيلية على الرغم من كل المناشدات لردع تل أبيب عن استهدافهم.