آخر الأخبار

أصدقاء لبنانيتحركون أميركياً لرفع الضغوط عن عون للقاء نتنياهو

شارك
قالت مصادر دبلوماسية في بيروت لـ«الشرق الأوسط»، إن «أصدقاء لبنان» يتفهمون الدوافع الكامنة وراء إصرار عون على تثبيت وقف النار لبدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ، وأخذوا على عاتقهم التحرك باتجاه الإدارة الأميركية لإقناعها بضرورة رفع الضغوط التي تمارسها عليه لجمعه بنتنياهو برعاية ترمب كأساس لبدئها، ناصحين إياها بالأخذ بوجهة نظره بوجوب توفير الحماية الأميركية، قولاً وفعلاً، لتمديد الهدنة كون ترمب هو من أعلنها لئلا تبقى حبراً على ورق.
وقالت المصادر إنه لا مبرر لحشر عون بمطالبته بلقاء نتنياهو بحضور ترمب كمؤشر لبدء المفاوضات؛ لأنه لا مصلحة للبنان بحرق المراحل واستباق النتائج التي يمكن أن تترتب عليها، والتي لم يحن أوانها حتى الساعة، ما دامت المفاوضات ما زالت في بدايتها. ورأت أنه لا مبرر لالتقاط صورة للقاء الثلاثي لما يترتب عليها من ارتدادات سلبية على الداخل اللبناني تؤدي لانقسام حاد هو في غنى عنه.
ولفتت إلى أن «أصدقاء لبنان» يقفون إلى جانب عون في هذا الخصوص، وقالت إنهم يتمنون على ترمب بأن يراعي حساسية الوضع الداخلي في البلد، ما دام أن عون ثابت على موقفه بالتفاوض المباشر مع إسرائيل ولن يعود عنه، إضافة إلى تمسكه بحصرية السلاح بيد الدولة، ما يضع «حزب الله» أمام اتخاذ قرار صعب وشجاع يقضي بإيداع سلاحه لديها؛ لأنه لم يعد أمامه من خيار، بعد أن خاض الحل العسكري بإسناده لغزة وإيران، وبات عليه الوقوف وراء الدولة في خيارها الدبلوماسي للضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب.
وقالت إن لقاء عون - نتنياهو يأتي تتويجاً للتوصل لاتفاق واضح لا لبس فيه يأخذ بالثوابت الوطنية ويؤدي لإعادة ترسيم الحدود بين البلدين استناداً لما نصت عليه اتفاقية الهدنة الموقعة بينهما، وبعدها لكل حادث حديث، وإلا فما الجدوى من التسرُّع قبل التأكد إلى أين ستصل المفاوضات على نحو يؤدي لتحصين الوضع الداخلي ويُسقط ذرائع «حزب الله» برفضه المفاوضات المباشرة؟
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا