آخر الأخبار

في اليوم العالمي للجاز... تحية إلى روح زياد الرحباني

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم العالمي للجاز، وبينما تحتفي الشعوب بهذه الموسيقى كرمزٍ للحرية والارتجال، يتوقف "لبنان٢٤" عند اسمٍ لا يمكن تجاوزه في هذا السياق: الراحل الكبير زياد الرحباني ، كركيزة أساسية في إدخال الجاز إلى الوجدان اللبناني والعربي.
لم يكن العبقري الراحل زياد مجرد مستمعٍ متأثر أو ناقدٍ موسيقي، بل كان “المعماري” الذي شيّد جسراً متيناً بين صرامة المقامات الشرقية وتحرّر إيقاعات الجاز. بعبقريته، كسر العزلة بين “النوتة” الغربية وروح الشارع اللبناني ، فجعل البيانو ينطق بلهجة بيروت ، وطوّع الآلات النحاسية لتُعبّر عن الانكسارات والأحلام اليومية.
بفضله، تحوّل الجاز لغةٍ شعبية تعبّر عن الحب والسياسة والواقع الاجتماعي، وأسهم في عصرنة الأغنية اللبنانية ومنحها بُعداً عالمياً واضحاً.
ومن أبرز الأعمال التي حملت هذا الطابع الجازي في تجربة زياد:

"صباح ومسا"
"عندي ثقة فيك"
"ضاق خلقي"
"خليك بالبيت"
"كيفك إنت"
"مش كاين هيك تكون"
"معلومات مش أكيدة"
"بصراحة"
" أسعد الله مسائكم"
"شي فاشل"
"إذا بعد في مجال"
"Spiral"
"Monodose"
"Round midnight"

وفي زمن الحرب والموت والأزمات، يختار لكم "لبنان٢٤" "لولا فسحة الأمل"، كمساحة ضوء صغيرة في عتمة الواقع، وتذكير بأن الموسيقى قادرة دائماً على خلق حياةٍ موازية.
يمكنكم الاستماع إلى الأغنية من خلال الفيديو أدناه.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا